جدل حول قرار إيقاف زراعة الأعلاف في #السعودية
ردود فعل متباينة بين مؤيد ومتخوّف من قرار إيقاف زراعة الأعلاف في السعودية، لما تسببه من هدر مائي، وتلك الزراعة تنهك المياه الجوفية في باطن الأرض، فضلاً عن ميزانية الدولة في التحلية وما يُحدث ذلك من مضاعفات سلبية على النظام البيئي.
وقضية الأمن المائي ذات صلة وثيقة بالأمن الوطني، ومؤشر للتنمية المستدامة ورفاهية الإنسان، بحسب تعريف الأمم المتحدة في مارس عام 2013.
ويرى المختصون أن الأمن المائي والغذائي خطان متوازيان يحب ألا يتقاطعا، وسيناريوهات الاستثمار الزراعي في بلاد الوفرة المائية مخاطرة كبرى.
وبحسب تصريحات المسؤولين في وزارة الزراعة السعودية فإن قيمة الأعلاف السوقية سترتبط بالأسعار العالمية، والدولة لن تسمح للمستوردين بالمضاربة بالأسعار، كما أنها ستراعي مصلحة المنتج والمستهلك.
-
الاستهلاك المنزلي من المياه في السعودية يتجاوز الأوروبي
الحصين: مياه البحر المحلاة تشكل 60% منها، و40% من الآبار الجوفية
اقتصاد -
توجه لإنشاء خزان جوفي لتأمين المياه بمكة وقت الطوارئ
الأمير خالد الفيصل يحثّ على تطوير "عين زبيدة" ومشاريع الوقف الخاصة بها
السعودية -
من ينقذ المياه الجوفية من الزراعة؟!
نسمع المنولوج العربي الذي يقول: نضع النقاط على الحروف. السؤال: من يضع الحروف بدون ...
أسواق