.
.
.
.

شابات يفضلن العمل الحر على وظائف الحكومة

نشر في: آخر تحديث:

انتقلت مها التي كانت تعمل معلمة في رياض الأطفال منذ 5 سنوات لمزاولة العمل الحر، وعملـها الجديد هو إنتاج وتغليف الشوكولاتة بعد أن يئست من نقل وظيفتها إلى منطقة قريبة من سكن أهلها.

وكانت مها قد فقدت إحدى زميلاتها في حادث مرور أثناء انتقالها من وإلى مكان العمل الذي يبعد 300 كيلومتر.

وهي خطوة غير مسبوقة تقوم بها شابة في عقدها الثاني، حيث تركت الوظيفة الحكومية وباشرت العمل الحر لتجني منه ما يزيد على 1900 دولار شهريا.

لا يختلف الأمر كثيرا بالنسبة لسارة التي تتهيّأ للاستغناء عن وظيفتها الحكومية، لأن مرتـبـها الشهري لا يكفيها كما تقول، فبدأت ممارسة هوايتـها في التصميم المنزلي، وابتكرت تصاميم جديدة تعكس حضارات دول غربية وتوائمها مع البيت السعودي.

فيما أنهت سعودية أخرى رسالة ماجستير في الإدارة، وبانتظار وظيفة ملائمة، حيث اقتنعت أن عملـها الحر في إنتاج مشغولات يدوية أصبح يغطي مصاريفـها الشهرية، كما أنه مكـنها من ادخار جزء من المدخول لمستقبلها.