.
.
.
.

مرشحان جمهوريان يعتبران #السعودية حليفاً وإيران خصماً

نشر في: آخر تحديث:

رفضت المرشحة الجمهورية للرئاسة الأميركية، كارلي فيورينا، الادعاءات الإيرانية بشأن تنفيذ أحكام الإعدام في المملكة العربية السعودية، وقالت إن إيران "نظام يمارس التعذيب ضد مواطنيه بشكل دائم ولا يتردد في تنفيذ أحكام الإعدام، وما زال يعتقل 4 مواطنين أميركيين". واتهمت المرشحة الرئاسية الأميركية الإدارة الحالية بعدم فعل أي شيء من أجل المعتقلين الأميركيين لدى إيران.

بالمقابل، اعتبرت فيورينا أن "السعودية حليفتنا"، وأشارت إلى أن هناك اختلافات بين واشنطن والرياض، "لكن إيران تهديد حقيقي ليس فقط للمملكة العربية السعودية، بل أيضاً لحلفائنا العرب الآخرين ولمصالح الولايات المتحدة".

وكانت المرشحة الرئاسية تتحدث لبرنامج سياسي أسبوعي عندما طرحت عليها مقدمة البرنامج أسئلة حول الخلاف بين السعودية وإيران، وأشارت إلى أن دور الولايات المتحدة هو تهدئة الوضع. وأضافت أن السعودية والدول العربية الحليفة الأخرى تطلب قيادة أميركية "وقوة وحسماً".

وانتقدت فيورينا مرة أخرى إدارة الرئيس أوباما لـ"تقاعسها"، مشيرة إلى أن الولايات المتحدة تحتاج إلى مساعدة السعودية والأردن ومصر والأكراد والإمارات والكويت والبحرين لإلحاق الهزيمة بـ"داعش".

إيران خصم

كان الأهم في أقوال المرشحة الجمهورية أنها أشارت بوضوح إلى ضرورة القول إن إيران ليست دولة حليفة وكذلك روسيا، بل "إنهما خصمان".

واستحوذت الخلافات أيضاً على النقاش مع المرشح الجمهوري بن كارسون الذي أكد "أن السعوديين هم أقوى حلفائنا في الشرق الأوسط". وانتقد كارسون إدارة أوباما لأنها في السابق وضعتهم في موقف سيئ "من خلال دعم إيران من خلال الاتفاق النووي".

وأشار كارسون إلى أنه ليس لدى السعودية أي سبب لتثق بأن الولايات المتحدة تقف إلى جانبها "عندما نقوم بأشياء مثل هذه"، وكان يشير إلى الاتفاق النووي مع طهران.

وفي مقابلة أخرى، كرر كارسون أنه ليس المطلوب أن تكون الولايات المتحدة والسعودية على توافق تام في كل الأمور كل الأوقات، وأضاف "أنه يجب العمل معهم، وأن نقوي العلاقات معهم".