.
.
.
.

قيادات باكستانية تندد بالاعتداء على سفارة الرياض بإيران

نشر في: آخر تحديث:

استنكر عدد من قيادات الجمعيات الإسلامية في باكستان سياسات إيران وتدخلها في شؤون العديد من الدول الإسلامية، وفي ندوة نظمها علماء باكستانيون بالتعاون مع "حركة الدفاع عن الحرمين الشريفين" وضمت ممثلين عن مختلف المذاهب الدينية.

وندد المشاركون في الندوة بالاعتداء على مقر السفارة السعودية في طهران والقنصلية السعودية في مشهد، واعتبروا أن احتجاج إيران على تطبيق السعودية لعقوبة الإعدام بحق المدانين بالإرهاب تدخلاً سافراً في الشؤون الداخلية للدول الأخرى. وأكد المشاركون استعدادهم للوقوف إلى جانب السعودية والدفاع عن الحرمين الشريفين.

وصرح أمين عام "حركة الدفاع عن الحرمين الشريفين" وعضو "المجلس الأعلى للفكر الإسلامي" التابع للحكومة الباكستانية، محمد علي أبو تراب، أن العلماء ومديري الجامعات الإسلامية في باكستان يؤيدون قرارات خادم الحرمين الشريفين، وينددون بالاعتداءات على السفارة والقنصلية السعودية في إيران، وتدخلها في أحكام القضاء السعودي والذي يحكم بأحكام الشريعة الإسلامية. وأشاد أبو تراب بمواقف المملكة تجاه باكستان، مشدداً على أنهم لن يسمحوا لأي أحد بالإضرار بالعلاقات الباكستانية السعودية. كما أكد أبو تراب أن الشعب الباكستاني على استعداد للتضحية من أجل أمن وسلامة الحرمين الشريفين.

من جانبه صرح الدكتور عبدالكريم بخش، نائب رئيس جميعة "أهل الحديث المركزية" وعضو مجلس النواب الباكستاني، أن علماء وقادة الجمعيات الإسلامية في باكستان يدعمون موقف السعودية ومواقف الدول العربية في سحب سفرائها واحتجاجها ضد المواقف الإيرانية. وحث بخش الحكومة الباكستانية على أن تحذو حذو الدول العربية، كما أكد على أهمية مشاركة باكستان في التحالف الإسلامي العسكري لمكافحة الإرهاب والتطرف. وطالب بخش إيران بتغيير سياساتها في كل من اليمن والبحرين وسوريا.

أما القيادي في جماعة "أنصار الأمة"، فضل الله خليل، فأكد على أن الشعب الباكستاني لن يقف مكتوف الأيدي فيما يمس المملكة العربية السعودية والأراضي المقدسة. وأشاد خليل بإنشاء التحالف الإسلامي العسكري، وأكد أنه ليس موجهاً ضد إيران وإنما ضد الإرهاب والتطرف. وحث خليل إيران على ضرورة التوقف عن التدخل في شؤون الدول الأخرى والاهتمام بشؤونها الداخلية. وأضاف أنه لو أوقفت إيران التدخل في شؤون اليمن وسوريا والبحرين والعراق فسنقف إلى جانبها. ونفى خليل وجود أي شبهة طائفية في الأحكام التي نفذتها السعودية ضد المدانين بالإرهاب، واتهم إيران في المقابل بمحاولة استغلال القضية طائفياً بالتركيز على إعدام شخص واحد ضمن قائمة من 47 مداناً.

فيما وصف القيادي في "جمعية علماء باكستان"، عزيز أحمد الشيشتي الحسيني، إيران بأنها تلعب دور المعارضة الودية للغرب. وأضاف الحسيني أن إيران تدعي الدفاع عن قضايا المسلمين في العلن أما على أرض الواقع فهي تقوم بتدمير الدول الإسلامية كأفغانستان والعراق واليمن والبحرين وسوريا.