.
.
.
.

السعودية.. اهتمام واسع بزيارة الرئيس الصيني

نشر في: آخر تحديث:

تتجه الأنظار كلها صوب زيارة الرئيس الصيني جين بينغ إلى الشرق الأوسط بدءاً بالسعودية كأول محطة من هذه الجولة تليها مصر وإيران.

وللزيارة التي سيقوم بها الرئيس الصيني للسعودية أهمية كبيرة من خلال العمل المشترك، حيث ستصبح العلاقات الثنائية أكثر صلابة وعمقاً ومثابرة، كما ستلعب الدولتان دوراً أكثر فعالية ونشاطاً في الشؤون الدولية والإقليمية.

من جانبها، تدرك السعودية أهمية الصين، ليس في الإطار الإقليمي فقط، إنما في قضايا دولية دقيقة.

وسيكون البعد السياسي حاضراً بقوة في الزيارة وتحديدا الملفين السوري والليبي فضلاً على مناقشة التطورات التي يشهدها الإقليم، آخرها التوتر السعودي الإيراني الذي تحاول الصين أن تلعب فيه دوراً بدعوة الطرفين للتهدئة وضبط النفس.

في سياق الجولة الشرق أوسطية، ستكون الزيارة الأولى للرئيس الصيني لمصر منذ 12 عاماً، وسط توافق مصري صيني حول عدد من الملفات الثنائية.

وتعتزم الحكومة الصينية الاستمرار في تبني موقف متوازن بمنطقة الشرق الأوسط خاصة بعد إصدارها لوثيقة رسمية هي الأولى من نوعها حول سياسة الصين والتزامها بتطوير علاقاتها مع الدول العربية من أجل دعم عملية السلام في الشرق الأوسط والتمسك بحل القضايا الساخنة في المنطقة بطرق سياسية لتعزيز التضامن ووضع حد لانتشار الأفكار المتطرفة ومكافحة الإرهاب.