.
.
.
.

التبكير بالدوام

مازن عبد الرزاق بليله

نشر في: آخر تحديث:

بغض النظر عن عادات التأخير لدى السعوديين عن أعمالهم ومواعيدهم، وحفلاتهم، يظل التبكير بالحضور للعمل عادة حميدة، حتى حول العالم، وفي الحديث (بورك لأمتي في بكورها)، دلالة على خيرية التبكير في الدوام، وعند مراجعة سير الناجحين، تجد أن معظمهم كانوا من المبكرين خروجًا.
باحثة أمريكية رصدت هذه الظاهرة، وحاولت أن تربط بين النجاح وبين الاستيقاظ المبكر، والخروج للعمل في الساعات الأولى من الصباح، ووجدت أن هناك علاقة مباشرة بينهما، الباحثة لورا فاندركام، خبيرة في إدارة الوقت، وذكرت عاملين مهمين في الخروج المبكر ربما نسمعهما للمرة الأولى، تقول: الخروج مبكرًا، يُعطيك قوة إرادة خارقة؟ فقوة الإرادة مثل قوة العضلات، تنشط في فترة وتتراخى في فترة، وآخر الدوام تصبح الإرادة في خور وتراجع، بينما في بداية النهار تكون كاسحة ومشتعلة، لذلك تكون قوة الحماس أكثر، ودافعية اتخاذ القرار أقوى، والرغبة في الإنجاز أصفى.
الثانية، تقول لورا، الاستيقاظ المبكر يُعطيك صفة مهمة، تضبط إيقاعات الإيجابية يومك كله، وهي المزاج الإيجابي، أو عادة التفكير الإيجابية، أو التفاؤل، أو اتخاذ المواقف الإيجابية طوال النهار، والسبب أن المبكر، يقضي على الكسل، ويشعر بقوة الإرادة، والسيطرة على نفسه، والنجاح في تطويعها لمصالحه الأكبر والأهم.
أما كيف تُغيِّر عادتك السعودية لتُصبح من الطيور المُبكِّرة، هناك أربعة نصائح، الأولى، عليك بالتدرُّج في تغيير العادة بالتبكير نصف ساعة، وثانيًا، الخلود للنوم مُبكِّرًا، فحاجة الجسم من النوم لابد أن تُلبَّى، وإلا لن تستطيع النهوض، وثالثًا، منّي نفسك بفطور شهي، والرابع ضع واحدًا من أهم البرامج المهمة والمحبَّبة لنفسك في جدولك الصباحي.
#القيادة_نتائج_لا_تصريحات
يقول الملياردير البريطاني آلن شوغار: بدأت أول أعمالي في فترة ركود اقتصادي، لم أعرف معنى الركود وقتها، ولم أهتم بمعرفته.

* نقلا عن "المدينة"

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.