.
.
.
.

مصاب بتفجير الأحساء: رأيت ابني تحت أقدام الإرهابي

نشر في: آخر تحديث:

لم يتحمل أحمد الحداد رؤية ابنه مهدي تحت أقدام الإرهابي، الذي بدأ يطلق الرصاص بعشوائية، فوضع الحداد أبناءه الثلاثة في زاوية المسجد قرب المكيف لينطلق متستراً بأعمدة المكان لإنقاذه، رغم إصابته بشظايا جراء تفجير مسجد الرضا بالأحساء.

والتقت "العربية.نت" المصاب الحداد الذي يُعالَج في مستشفى الحرس الوطني، فبين أنه حريص على اصطحاب أبنائه جميعاً إلى المسجد، وكان يصلي في الصف الرابع يوم الجمعة.

وروى الحداد تفاصيل الهجوم الإرهابي قائلاً "بين الفرضين سمعنا تفجيراً وإطلاق نار متواصلاً قريباً منا، وأول ما فكرت به أبنائي حيث أخفيتهم خلف مكيف المسجد، لكن ابني مهدي اختفى بسبب خوفه ولم أعثر عليه حتى شاهدته قريباً من الإرهابي تحت قدميه فحاولت إنقاذه متنقلاً بين أعمدة المسجد رغم إصابتي بالشظايا أثناء حماية أبنائي".

وأضاف الحداد: "اقتربت حتى كانت المفاجأة بمقابلة الإرهابي فحاولت الابتعاد لكني لم أستطع، فأطلق النار وأصابني في يدي وفي فخذي حتى انتهت ذخيرته فسقطت مصاباً".

ويعمل الحداد عسكرياً في الحرس الوطني.