.
.
.
.

المواطن رجل أمن أولا.. وتكريم الشهداء مطلب

مطلق السهلي

نشر في: آخر تحديث:

حضور وصمود ووقوف المواطن ضد الارهاب والتصدي للفئة الضالة في اعمالها المشينة والتي تستهدف اماكن العبادة ولقاء المسلمين كان له دور فعال وانجاز مميز من المساهمة والمساعدة والعمل مع رجال الامن مما جعل المواطن يدا بيد وفي صف واحد وخندق ضد كل الاجرام الذي يقوم به الخونة والفئة الضالة القذرة التي تتلاعب بها قوى متعددة ضد الدين والوطن واهله.. وكان لهذا الحضور انجاز مشرف يوم الجمعة ما قبل الماضية في إحدى دور العبادة في "الأحساء" من عمل وتطوع ومشاركة فعالة وكان لهم دور ايجابي في الحماية والمتابعة والتصدي.. وهذا العمل يؤكد تواصل التلاحم والصف الواحد والاخلاص للدفاع والحماية والذود عن المساجد ودور العبادة وامن الوطن والالتفاف مع بعض في مهمة وانجاز لتأكيد هذا الايمان والاخلاص والتفاني والولاء للوطن الذي يستهدفه الكثير من الحاقدين والكارهين والاعداء والمرتزقة والابواق.. انها وقفة صادقة ذات وفاء وبسالة وقوة وجمع شمل لكل أبناء الوطن من شرائح مختلفة واطياف متعددة.. حماية الوطن والمقدسات والامن وتوفير نعم الامن هذا من فضل المولى جل شأنه أولاً ومن اهتمام الحكومة الرشيدة ودور وقيادة الملك سلمان حزما وعزما وحكما... ثم العطاء المتبادل والوفاء المتواصل والترابط القوي من المواطن الذي يظل مخلصا ووطنيا وعاملا هاما في هذا النجاح مع رجال الامن.. ولقد سعدت بزيارة سمو ولي العهد لمصابي التفجير واهتمامه وتقديره لكل مواطن شارك واصيب وأمر ان تتاح لهم الفرصة بالالتحاق في العمل العسكري ولخدمة الدين والوطن الذي نعتز به ونخدمه ونقدم الغالي وما نملك من اجل الحفاظ عليه وهذا شرف للجميع وهذه صورة للمواطن في كل اعماله الوطنية واتمنى من الاخرين أن يكون لهم اياد وحضور ومشاركة فعالة ولا نهتم بضعاف النفوس والخونة.

شهداء الواجب والوطن.. ماذا قدمنا لهم

هؤلاء كان لهم وقفة وانجاز وعمل يستحق منا التقدير والاهتمام وكما هي القيادة والحكومة تقدم لكل الشهداء في هذا الموقف الشيء الكثير من دعم معنوي ومادي للاهالي والابناء وكل الاوسمة الوطنية وهناك مطلب من رجال الاعمال والبنوك والاعمال التجارية ان تكون لهم حوافز ودعم وتسهيلات واهتمام من اجراءات مالية للشهداء والمصابين والعاملين في الجبهة وعلى الحدود وفي مواقع التصدى والحفاظ على الامن ليكون ذلك تكريما وتقديرا وتخفيف الاعباء وتسهيل الاجراءات في العلاج والسفر والاهتمام بكل الاحتياجات والمتطلبات من القطاع الخاص..

يفترض ان تكون هناك بطاقة للشهداء تخصص للاهالي والمصابين تحدد فيها نسب ومساهمة هذا القطاع تشجيعا وتقديرا لهؤلا الابطال وكذلك من المستشفيات الاهلية التي تحظى بالدعم والاقبال والعمل التجاري الذي تحققه من ارباح والتي لم نر منها أي مبادرة تعلن ويفترض ان يكون لها تعاون مع الحكومة وكذلك الخطوط والبنوك التي ما زالت غائبة وصامتة.

تغريدة

جهلت عيون الناس مافي داخلي..

فوجدت ربي بالفؤاد بصيرا

*نقلاً عن صحيفة "اليوم"

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.