.
.
.
.

فهد عافت

نشر في: آخر تحديث:

المُنتَج يصنع ثقافته ، يؤكد حضورها و ينتصر لكل ما ينتمي إليها ، الذين حاولوا تعريب الطب فشلوا ، لو أنهم قدّموا المُنتَج الطبي القادر على فرض نفسه ، لتعرّب كل ما يمرّ عليه لغةً و ثقافةً ، حبّة الفياجرا مثلاً أنتجت ثقافتها ، قبلها كان من الصعب جداً التحدث في موضوعها ، و كان الكل يعرف أن الكل يكذب في أمر هذه الفحولات الزائدة عن الحد ، و الطابق مستور ، بعدها لم يعد الأمر محرجاً كما كان قبلها ! ، أيضاً جهاز الكمبيوتر مُنتَج فرض لغته و ثقافته بقوّة ، لا بد من معرفة قليل من اللغة الإنجليزية و إلا فإنك مطرود من مزاياه ، و برنامج السناب كمُنتَج يُنتِج اليوم لغته و ثقافته بالرغم و بالرضى ، و من ثقافته التي لن يقدر أحد على مواجهتها : الموسيقى و الحسد ! ، لن يقدر أحد على منع الناس من نشر مقاطع لهم و هم يستمعون لأغنياتهم المفضلة ، و ستنتصر الموسيقى ، و برأس إبرة صغير سوف تنتهي النفخة الكذّابة لما يسمى بـ " الشيلات " ! ، و تعود " الشيلات " لحجمها الطبيعي ، الخوف من الحسد سيرجع أيضاً لمكانته الطبيعية ، حيث أرادت له شريعة السماء ، و لسوف يصوّر الناس لقطات فرح لأطفالهم و مباهجهم بخوف أقل بكثير مما هو موجود قبل " السناب " ، و الذي خلق الحسود و إمكانية الحسد ، منحنا المعوّذات لسحقه و محقه ، لا إله إلا هو سبحانه ، الدنيا ستنتصر لنفسها و هو أمر لا يسيء للآخرة أبداً ، كثير من الأوهام و المحظورات البشرية ستزول ، هذا وعد العلوم البشرية و منتجاتها ، اللهم لك الحمد و الشكر و الفضل و المِنّة.

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.