.
.
.
.

أمير مكة: الوازع الديني يكافح الفساد

نشر في: آخر تحديث:

دشن مستشار خادم الحرمين الشريفين أمير منطقة مكة المكرمة في مكتبه بالإمارة بجدة اليوم الثلاثاء حملة "وطننا أمانة" والتي تنفذها هيئة مكافحة الفساد بالتعاون مع إمارات المناطق.

وقال الأمير خالد الفيصل في كلمة بالمناسبة "إن حملة وطننا أمانة تعني الكثير لكل متأمل فيها، فالأمانة حمل كبير ليس بالسهل، وقد تحملها الإنسان بعد أن تبرأت منها أكبر الأشياء، وعليه فإنه لا بد أن نجعل مخافة الله نصب أعيننا، فهو الرقيب الأعلى، وخشيته أهم من غيره، كما يتوجب علينا أن نحرّك الضمائر ونفعل الدستور الرباني الذي ارتضاه المواطن السعودي ".

وأضاف أمير منطقة مكة المكرمة "القرآن الكريم والسنة النبوية ركيزتان مهمتان، ولو طُبقهما الجميع ونفذ ما فيهما، لما احتجنا لمؤسسات مراقبة أو مكافحة للفساد، فالوازع الديني واستشعار الأمانة هما من يكافحان الفساد".

وختم الحديث بالتأكيد على أن حملة "وطننا أمانة" مجموعة من القيم والمبادئ لا بد أن تتحول إلى سلوك يُفهم ويُطبّق.

من جهته قال نائب رئيس الهيئة الوطنية لمكافحة الفساد لقطاع حماية النزاهة الدكتور عبدالله بن عبدالعزيز العبدالقادر "تسعد وتشرف (نزاهة) أن تقف وتتعاون مع أمير الشعر والفكر والإدارة، المؤتمن على سدة إمارة البيت الأمين، لتبدأ بتنفيذ فعالية برنامج (وطننا أمانة) والتي تقتضي الأمانة فيها أن يسدى الشكر أولاً لله سبحانه وتعالى على مانحن فيه من أمن وأمان، ثم الملك الحزم والعزم خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولجنودنا المخلصين المرابطين على الثغور، الذين ندعوا لهم بالنصر والتمكين".

وذكر الدكتور العبدالقادر أنه "لا نريد أن تكون (حملة وطننا أمانة) حملة دعائية تبدأ بمهرجان، وتنتهي بمقال وتقارير تحفظ في الأدراج ، وصور تتداول في وسائل الإعلام، بل نطمح ونتمنى أن تكون هذه الحملة مجموعة قيم ومبادئ تتحول إلى سلوك وممارسات تطبق على أرض الواقع، وأقول تترجم إلى أفعال".

وأضاف "نريد أنشطة وفعاليات يلمس فيها المواطن والمقيم نعمة الأمن والأمان بخدمات عامة ترضي طموح القيادة، ومشاريع تنموية تنفذ بنزاهة وشفافية".

وفي كلمته قال مستشار أمير منطقة مكة المكرمة، المشرف العام على وكالة الإمارة المساعدة للتنمية الدكتور هشام الفالح: "المــواطنة لــيــســت مـــجـــرد مــعــلــومــات وبــيــانــات في ســجــلاتِ وثـــائـــق الأحــــوال الـمـدنـيـة أو بــطــاقــة نــثــبــت بــهــا انــتــمــاءنــا لــهــذه الــبــلاد، بل مـخـرجـات وأنـمـاط تـجـسـد المعنى الحقيـقــي لـلــولاء وهــي الـغـيـرة عـلـى كـل مـا يـمـس الـوطـن بـسـوء، والـتـأكـيـد بـأن حـمـايـتـه، مـمـن يـعـبـث بـأمـنـه، ومـقـدراتـه، وشـبـابـه تأتـي في مـقـدمـة الأولــويــات .

وتابع الحديث بالقول "نـأمـل ومـن خـلال هـذه الـحـمـلـة نـشـر رسـالـة مـبـاشـرة في الـمـجـتـمـع بـأن تـعـزيـز الـقـيـم الأخـلاقـيـة لمـحـاربـة واسـتـئـصـال كـل مـظـهـر أو سـلـوك فـسـاد في الـرأي أو الـقـول أو الـعـمـل أمـانـة تـتـحـمـلـهـا جـمـيـع شـرائـح الـمـجـتـمـع في الـبـيـت والمـدرسـة والـسـوق والـعـمـل، وأن الـتـركـيـز عـلـى الـنـاشـئـة سـوف يـحـقـق بــإذن الله بــنــاء مـجـتـمـع يـنـبـذ ويـتـعـفـف مـن كـل سـلـوك مـشـين ".