كحيلان : على أيِّ جانبيْكَ تميلُ ؟!
النصر ينقسم ، جماهيرياً و إعلامياًّ على الأقل ، المتنبّي يحضر : و سوى الروم خلفَ ظهرك رومٌ .. فعلى أيِّ جانبيكَ تميلُ ؟! ، الذين مع فيصل بن تركي لهم حججهم و الذين هم ضدّه يمتلكون حججاً لها نفس القوّة ، و في كل جانب : مُرتزِق يمدّ ، و مُفترِق يصدّ ، عددهم قليل لكن كل منهم يسيء لمن يدّعي أنه في صفّهم و يشوّش المشهد ، .. على أيّ جانبيكَ تميلُ ؟! ، فيصل بن تركي الذي أعاد النصر لمنصّات التتويج من الباب الكبير ، و الذي تسيّد بفريقه المشهد موسمين كاملين ، هو ذاته الذي يرمي بالنصر هذا الموسم إلى ترتيب مخجل في مسابقة الدوري ، لا الإنجاز مُنكر إلا من جاحد ، و لا العجز مُنكر إلا من فاسد ، .. فعلى أيّ جانبيكَ تميلُ ؟! ، ... : هذا ليس وقت استقالة و خروج ، الاستقالة الآن هروب ، و الخروج الآن هزيمة ، إلا إن كان هناك من يُمكنه استلام الملفّات بقوة لا يمكن لها الحضور دون مباركة القوى الدّاعمة ، الكلام المتناثر كثير ، غير أنه ما من حقيقة واضحة يمكن الاتكاء عليها ، .. فعلى أيّ جانبيكَ تميلُ ؟! ، أخطاء رئيس النصر كثيرة ، و له حسنات لا يمكن إلا الاعتراف بها ، حسناته أكثر ، لكنها الآن جزء من التاريخ ، و سيّئاته أقل لكنها الحاضر ، هناك أمل ، نسيان الماضي و الحاضر معاً ، رميهما من الشبّاك ، الدنيا ليست فقط الماضي و الحاضر ، من حسن الحظ أن هناك ضلعاً ثالثاً : المستقبل ! ، و المستقبل يبدأ غداً ، بإمكان رئيس النصر المتورّط فعلاً بالمجد و الفقد معاً ، انقاذ نفسه و ناديه و موسمه ، فيما لو قاتل بشراسة على ما تبقّى ، خاصة و أن ما تبقّى ليس بالقليل : كأس الملك ، و الوصول بناديه إلى دور الثمانية في البطولة الآسيوية ، إن لم يكن لدى رئيس النصر الأمير فيصل بن تركي رهان حقيقي على هاتين المسابقتين فترك المكان أفضل ، و إن كان لديه مثل هذا العزم و الحزم و الحسم ، فليُكمل الطريق ، هل هي مغامرة أم مقامرة ؟! ، أيها السؤال الصعب على أيّ جانبيكَ تميلُ ؟!