.
.
.
.

مخرجة سعودية: طرح أفلام بعيون نسائية "صحي" للمجتمع

فيلم "بسطة" للمخرجة هند الفهاد يشارك بمهرجان أفلام السعودية في الدمام

نشر في: آخر تحديث:

يختتم مهرجان أفلام السعودية في الدمام فعالياته، الاثنين، حيث تضمنت العديد من الندوات والدورات، وشهدت حضور شخصيات فنية وسينمائية سعودية وعربية وأجنبية.

ومن أصل 70 فيلماً مشاركاً في المهرجان، 24 منها لمخرجات سعوديات، ومن بينها فيلم "بسطة" للمخرجة السعودية هند الفهاد، والذي شارك في العديد من المهرجانات، حيث فاز بجائزة أفضل فيلم قصير خلال مهرجان دبي الأفلام.

وفي تعليق على الفيلم، قالت الفهاد في مداخلة مع برنامج "صباح العربية" عبر "سكايب" من الدمام، إن السبب الأساسي لنجاح فيلمها الذي يعد التجربة الثالثة بالنسبة لها، هو "التجربة والشغف"، مضيفة أنها لم تكن تهدف للحصول على أي جوائز بقدر ما كان هدفها إيصال وجهة نظرها من خلال فيلم "بسطة".

وقالت إن العمل قد "لمس المتلقي"، وهذا أكثر ما أسعدها.

وبسؤالها حول الرؤية النسائية للإخراج في الأفلام السعودية، قالت الفهاد إن الإخراج ما هو إلا "رؤية فنية" بغض النظر عما إذا كان المخرج رجلا أو أنثى، مشيرة إلى أن الأمر يعتبر "صحيا" حينما يتم طرح ومناقشة مواضيع من وجهة نظر نسائية. وأوضحت أن الأفلام التي طرحت بعيون نسائية في هذا العام كانت مميزة.

وأضافت: "أنا أرى أن السينما ما هي إلا صوت.. فأنت تحكي أفكارك بشكل بصري مكثف. عندما تحكي النساء يكون العمل مثل البناء التراكمي يحكي تجربتنا في مجتمع معين أو مجتمع ضمن معطيات معينة، وعلى المدى البعيد سيكون بمثابة التأريخ للرؤية النسائية في المجتمع".

وقالت المخرجة السعودية إن فيلم "بسطة" يدور حول "البساطات" في الأسواق الشعبية التي ما زالت موجودة في بعض المناطق السعودية، لذلك أرادت أن تلقي الضوء على هذه الفئة من النساء في المجتمع، فهن دائماً وراءهن قصص كفاح، فالبساطة دائماً تحاول بيع أي شيء لسد حاجاتها وحاجة أبنائها. وأضافت الفهاد أنه عند الدخول إلى عمق شخصية البساطة، نجد قصصا إنسانية عظيمة وتحديات ملهمة.

وبسؤالها عن أبرز معوقات عمل المخرجات في السعودية، قالت الفهاد إن المعوقات تواجه المخرجين رجالاً ونساء، إلا أن الصعوبة تزداد بالنسبة للسيدات، حيث إننا نتعامل في مجتمع لا يرى الفن أساسا، والبيئة الاجتماعية ما زالت لا تتقبل وجود مخرج أو مخرجة تقوم بالتصوير في وجود كاميرات وممثلين.