.
.
.
.

"محازة الصيد" تحصد جائزة أفضل محمية برية بمجلس التعاون

أجري بالمحمية 90 بحثا عن الحياة الفطرية وتحوي على 500 رأس من قطيع المها العربي

نشر في: آخر تحديث:

على امتداد أكثر من ألفين وخمسمئة كيلو متر مربع شرق مدينة الطائف تزهو محمية محازة الصيد هذه الأيام بفوزها بجائزة مجلس التعاون لدول الخليج العربية عن أفضل محمية برية في مجلس التعاون المحمية واحدة من بين 15 محمية في السعودية.

وتتربع محمية محازة الصيد في مقدمة المحميات في السعودية من حيث برامج توطين لأنواع الحيوانات المهددة بالانقراض، فقد أعيد بها توطين المها العربي و ظباء الريم وظباء الإدمي وطيور النعام أحمر الرقبة والأرنب البري العربي.

ويتحدث أحمد إبراهيم البوق مدير عام مركز الأمير سعود الفيصل لأبحاث الحياة الفطرية بالطائف عن العوامل التي رشحت محمية محازة الصيد للفوز بجائزة أفضل محمية برية، حيث يقول: "في محمية محازة الصيد تنمو أعداد كبيرة من الحيوانات التي تعد مكسبا للمحمية، فهنا قطيع من المها العربي تصل أعداده الى ٥٠٠ رأس، وهنا ظباء الريم تفوق اعدادها ٦٠٠ رأس، كما تتكاثر في المحمية بشكل ملحوظ طيور النعام أحمر الرقبة التي تفوق أعدادها ٣٠٠ طائر.

وهذا النوع من النسور يسمى نسر الأذون وهو نوع مهدد بالانقراض على المستوى الدولي والمجموعة المتكاثرة في المحمية هي أكبر مجموعة تكاثرية لهذا النوع في الشرق الأوسط وتتراوح بين ٢٥ - ٣٠ زوجا فقط . تضع الأنثى بيضة واحدة في العام في الشتاء ويستمر الحضن ٥٥ يوما والرعاية من الأبوين قد تمتد الى ٦ أشهر.