آثار تاريخنا

عبده خال
عبده خال
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
1 دقيقة للقراءة

بكينا على التراث كثيرا.

كتب التاريخ تقول إن جزيرة العرب مهد حضارات عدة، ومن يشك في ذلك أو تعامى فلن يسعفه عماه عن تذكيره بأن أول بيت وضع للناس للذي بمكة، ثم وجود رسالتين سابقتين للدين الإسلامي، وكل منهما له حضارة لا تزال أثارها إلى الآن، حتى إذ بزغ الإسلام كانت مواقع كثيرة يشير إليها التاريخ وظلت طوال العصور المتلاحقة شاهدة على ما مضى من أيام خوال.

فقد تم إهمال واندثار كثير من تراثنا من غير أن يرتفع صوت، حتى إذا تنبهنا كانت يد الجهل قد عبثت بأشياء كثيرة، ولم تستطع أصواتنا أو بكاؤنا اللاحقان من استرجاع ما مضى أو ما تم اندثاره.

فهل يعقل أن الحضارات الغابرة للجزيرة ليس باقيا منها سوى الشيء القليل مثل مدائن صالح (المقيدة)؟

هذا هو الواقع، بينما رجال الآثار يسجلون بين كل لحظة وأخرى اكتشاف أن مدينة مطمورة عمرها آلاف السنوات، ثم يتم إغلاق الأبواب على سيرتها خشية من أيادي الجهل أن تطالها.

ومع ظهور هيئة السياحة والآثار استبشرنا خيرا، ولكنها -رغم محاولاتها- ظلت غير قادرة على مواجهة يد العابثين.

أعتقد أن السبب وراء ذلك هي نفس اليد العابثة بكل آثار تاريخنا.

*نقلاً عن صحيفة "عكاظ"

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.
انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.