3 سيناريوهات لإحياء "التراث" في السعودية

أهمها إنشاء أكبر متحف إسلامي في العالم في المدينة المنورة

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
1 دقيقة للقراءة

كشفت "رؤية السعودية 2030" التي أقرها مجلس الوزراء السعودي، اليوم الاثنين، عن ثلاثة سيناريوهات من المتوقع أن يشتمل عليها تطوير "التراث" في السعودية، وهي:

أولاً: إحياء مواقع التراث الوطني والعربي والإسلامي.

ثانياً: إنشاء أكبر متحف إسلامي في العالم في المدينة المنورة.

ثالثاً: رفع عدد المواقع التراثية المسجلة في اليونسكو إلى الضعف.

وكان ولي ولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان، تساءل في مقابلة خاصة مع "العربية": معقول تكون قبلة المسلمين، وأهم بلد إسلامي، وما عندك متحف إسلامي في المملكة العربية السعودية! هذا هل يعقل؟".

وأوضح ولي ولي العهد أن الزائر غير المسلم للسعودية عندما يريد الاطلاع على الإسلام لن يجد متحفاً أو مركزاً يستطيع خلاله أن يثري ثقافته في الإسلام من خلال المملكة العربية السعودية: "هذا أمر غير منطقي تماما، وهذا يدل على الشح في الخدمات الثقافية التي نحتاجها في السعودية".

وقال ولي ولي العهد: "بلا شك أن التاريخ الإسلامي هو أهم مرتكز ومنطلق لنا، لكن عندنا عمق تاريخي ضخم جداً، ويتقاطع مع الكثير من الحضارات". مضيفاً أن التاريخ العربي هو تاريخ الكلمة وتاريخ المبادئ وتاريخ القيم ولا يضاهيه أي تاريخ ولا حضارة في العالم".

وختم ولي ولي العهد قائلاً: "أفضل حضارة قيم ومبادئ هي الحضارة العربية عمرها آلاف السنين. هذه لدينا واحد".

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.