برامج إنسانية تقدمها السعودية للسجناء في سبيل إصلاحهم

مشروع البيت العائلي يحفظ للسجين خصوصيته مع عائلته

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
1 دقيقة للقراءة

في بادرة إنسانية تم افتتاح البيت العائلي في سجن "بريمان" بالسعودية ليتمكن الموقوفون من قضاء أوقات عائلية مع أسرهم بأجواء تأخذهم بعيدا عن حياة السجون.

لم تعد الصورة الذهنية عن السجون كما هي الحال في الأفلام السينمائية بأنها معتقل لتعذيب النزلاء والقسوة عليهم، بل هي إصلاحية لإنقاذ المخطئين بحق مجتمعِهم وحياتِهم من التمادي وإعادتهِم للطريق الصحيح عبر برامج تأهيلية.

البيتُ العائلي في الإصلاحية أحدُ هذه البرامج الإنسانية التي بادرت بها المديرية العامة للسجون السعودية بهدف ربط النزيل بأسرتِه لتكون حافزا في إصلاحِه وعودته عنصرا فاعلا في المجتمع، والتي لاقت استحسان النزلاء وكذا ذويهم.

أجنحة فُندقية بخصوصية تامة أعدّها مهندسون من الضباطِ السعوديين داخلَ الإصلاحيات لجميع النزلاء موقوفينَ ومحكومين من جميع الجنسيات لتُصبح المملكة الأولى عالميا في تقديم هذا البرنامج.

وترى الداخلية السعودية أن البيتَ العائلي أحدُ عوامل حفظِ حقوق السجين وأن عقابَ المُخطئين لا يحرمهم من التعامل الإنساني .

ونشرت وزارة الداخلية على صفحتها بموقع التواصل الاجتماعي "تويتر"، صوراً لافتتاح البيت العائلي بسجن بريمان في محافظة جدة، لتمكين الموقوفين من قضاء بعض الوقت مع أسرهم.

وأظهرت الصور غرف نوم مجهزة ومناطق لألعاب الأطفال وغرف استقبال، وغيرها من التجهيزات.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.