.
.
.
.

قمة التعاون اعتمدت رؤية الملك سلمان للعمل المشترك

نشر في: آخر تحديث:

قال الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي، عبداللطيف الزياني، إن القمة اعتمدت رؤية الملك سلمان لتعزيز العمل المشترك.

وأعلن الزياني أن القمة أسفرت عن تشكيل هيئة خليجية مشتركة لتفعيل التعاون في الملفات الاقتصادية والتنموية.

جاء ذلك خلال مؤتمر صحافي عقب اختتام القمة الخليجية التشاورية التي عقدت في جدة.

وخلال المؤتمر الختامي، قال وزير الخارجية السعودي عادل الجبير، إن المملكة تطالب بإرسال قوات برية إلى سوريا.

وأضاف الجبير أن إيران تتدخل في دول الجوار، وتدرب ميليشيات وترعى الإرهاب، مشيراً إلى أن روسيا حاولت تقريب وجهات النظر بين السعودية وإيران.

وقال الجبير تعليقاً على تشكيل الهيئة، إنها "رفيعة المستوى ولها صلاحيات للبت بمختلف المواضيع، والفكرة هي أن تكون هناك آلية فعالية لاتخاذ القرار اللازم".

أما في الشأن اليمني، فقد أوضح الجبير أن المشاورات في الكويت تجري على أساس المبادرة الخليجية وقرار مجلس الأمن.

وحول حكومة الوفاق الليبية، أشار الجبير إلى أنها الحكومة الشرعية هناك، وقد أكد ذلك مؤتمر الصخيرات، موضحاً أن هناك جهوداً دولية من أجل التقريب بين القيادات الليبية المختلفة.

وبشأن مبادرة السلام العربية، أكد الجبير أن الوقت لا يزال مبكراً لتقييم جدية إسرائيل التي أعلن رئيس وزرائها موافقته على مبادرة السلام العربية.

وقال الجبير إن الأحداث الدائرة حالياً في كل مكان أثبتت أن دول الخليج مصدر استقرار في المنطقة.

وكان القادة الخليجيون وصلوا إلى مدينة جدة السعودية، اليوم الثلاثاء، للمشاركة في القمة الخليجية التشاورية.

وقد وصل السيد فهد بن محمود آل سعيد، نائب رئيس الوزراء لشؤون مجلس الوزراء بسلطنة عمان إلى مطار الملك عبدالعزيز الدولي، حيث كان خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود في مقدمة مستقبليه.

لاحقاً، وصل الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي إلى جدة، حيث استقبله خادم الحرمين الشريفين.

ثم وصل الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير دولة قطر إلى مطار الملك عبدالعزيز الدولي، حيث كان الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود في مقدمة مستقبليه.
كما وصل الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك مملكة البحرين، وكان خادم الحرمين الشريفين في مقدمة مستقبليه بمطار الملك عبدالعزيز الدولي.

كما كان في استقبال القادة، الأمير خالد الفيصل مستشار خادم الحرمين الشريفين أمير منطقة مكة المكرمة، والأمير مشعل بن ماجد بن عبدالعزيز محافظ جدة، والأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية الدكتور عبداللطيف بن راشد الزياني، ووزير الثقافة والإعلام الدكتور عادل بن زيد الطريفي الوزير المرافق، ووزير المالية الدكتور إبراهيم بن عبدالعزيز العساف، ووزير التجارة والاستثمار الدكتور ماجد بن عبدالله القصبي ووزير الدولة عضو مجلس الوزراء الدكتور عصام بن سعد بن سعيد، ورئيس المراسم الملكية الأستاذ خالد بن صالح العباد، وأمين محافظة جدة الدكتور هاني بن محمد أبو راس.

التهديدات الإيرانية والأوضاع في اليمن وسوريا والعراق ستكون ضمن موضوعات النقاش في القمة.

يذكر أن قادة دول مجلس التعاون دأبوا على عقد لقاء تشاوري عند منتصف كل سنة، منذ إقراره في قمة أبوظبي عام 1998، بهدف تقييم مسيرة العمل الخليجي المشترك بين القمتين الرسميتين السابقة واللاحقة التي عادة ما تعقد في ديسمبر/كانون الأول من كل عام بالتناوب في إحدى العواصم الخليجية.

ويكون النقاش في القمم التشاورية مفتوحا بشأن جميع المواضيع، سواء على الصعيد الخليجي أو الإقليمي أو الدولي، وقد تبرز قضايا تفرض نفسها مثل الأزمة في سوريا واليمن والاتفاق النووي.

وتعقد القمة التشاورية في منتصف السنة الحالية لقادة دول مجلس التعاون لمدة يوم واحد ومن دون جدول أعمال محدد أو بيان ختامي.