.
.
.
.

الأكلات الشعبية تزين عيد السعوديين

نشر في: آخر تحديث:

للعيد #أكلات_شعبية خاصة لا تحضر إلا مرة كل عام، حيث تعمد العائلات السعودية لإعدادها في مناطق مختلفة. وفي وسط السعودية تشرع السعوديات بطهي الجريش والمرقوق والمطازيز وقرص عقيل وغيرها من الأكلات الشعبية المختلفة.

وفي عسير، يحصد "السويق والمغموعة والمفحس" نصيب الأسد من موائد العيد التي تتفنن السيدات السعوديات في تحضيرها.

أما في مكة المكرمة، يزين "المعصوب والمطبق والسليق والمبشور" موائد العائلات احتفالاً بالعيد.

وتعد الأكلات الشعبية أهم ما يقدم على الموائد في احتفالات السعوديين في #العيد. وتزدهر أعمال الأسر المنتجة عبر العديد من الطلبيات لصناعة الحلوى الشعبية، وكذلك بعض الأطباق الرئيسية في وجبات العيد وتسجل الأسر المنتجة منذ بداية رمضان طلبيات العيد ضمن أعمالها في المنازل.

أم خالد إحدى أشهر المنتجات في #القصيم، قالت لـ"العربية.نت" إن طلبات العيد كثيفة جدا وانتهى قبولها منذ اليوم الثامن عشر من رمضان، حيث سجلت أكثر من 100 طلبية وهي طاقتها الإنتاجية، بقيمة تصل لأكثر من 66 ألف ريال، وتعمل معها ثلاث من بناتها وأيضا عاملتان، إضافةً لجارتها التي تعمل معها بالساعات.

وأضافت أم خالد: "ترتكز الطلبات على الجريش والمرقوق والقرصان في الصباح بينما تسجل طلبيات لحوليات شعبية مثل الكليجا وقرص عقيل وبعض الحلويات الشعبية الأخرى".

وتعد #الرياض أولى المدن السعودية التي تطلب الأكلات الشعبية، حيث تعمل الأسر المنتجة على إنتاج العديد من الأكلات الشعبية المتنوعة بكافة مناطق المملكة، فبعض العائلات بالرياض تطلب "الأكلات الشعبية الجنوبية والمكية"، وكذلك أكلات متنوعة من كافة مناطق المملكة.

من جهتها، أشارت سالمة إحدى العاملات في مجال إنتاج الغذاء المنزلي إلى أن الطلبات تتواصل خلال أيام العيد الثلاثة وقالت: "العديد من الأسر المنتجة في الرياض تعمل بكامل طاقتها، كما تلجأ إلى بعض الأقارب والجيران لمساعدتها على تلبية طلبات العيد".

في الجانب الآخر تعمل بعض الأسر على إنتاج الأكلات الشعبية للمشاركة في الساحات العامة والشوارع التي تقام فيها احتفالات العيد لبعض الأحياء التي اعتادت على الاحتفالات الجماعية.