.
.
.
.

رفع نسبة توظيف المرأة

عبدالله عمر خياط

نشر في: آخر تحديث:

.. لم تكن الفتاة السعودية تعرف غير «الكُتاب» في المدن الكبرى، أما البعيدة التي لا توجد بها هذه الكتاتيب حيث كانت النساء حبيسات المنازل، والنزول للأسواق التي كانت تنتقل كل أسبوع من مكان لآخر، ومن قرية لأخرى. حتى جاء الفجر الذي أطلق شعاعه صاحب الجلالة الملك فيصل بن عبدالعزيز – تغمده الله برحمته – ففتح لهن المدارس بكل منطقة وفي كل محافظة.
وللتاريخ فقد أثبتت الطالبات نبوغهن في الدراسة وتشهد بذلك نتائج الامتحانات التي أظهرت بالأرقام تفوقها على الشباب، وحدث مثل ذلك في الجامعات التي تخرجن منها قوافل من المبدعات والمتفوقات.
وتبعا لذلك دخلن سوق العمل بداية في التدريس، ثم في الوظائف الإدارية والسكرتيرية بالقطاع الخاص الذي أتاح لهن فرصة العمل في المراكز التجارية.
لكن المشكلة حدثت لاحقا أن المتخرجات من المدارس الثانوية، أو الجامعات لم يأخذن حقهن في الوظائف فظللن عواطل بكل أسف.
وزارة الخدمة المدنية حاولت ولا زالت تحاول إيجاد وظائف للسيدات كان آخرها ما نشرته صحيفة «مكة» يوم 19/9/1437هـ وجاء في خبر لها:
«تضمنت مشاركة وزارة الخدمة المدنية في برنامج التحول الوطني 5 أهداف استراتيجية و17 مؤشرا لتنفيذ الأهداف فضلا عن 8 مبادرات استحوذت على نحو 751.8 مليون ريال من إجمالي قيمة تكلفة مبادرات برنامج التحول الوطني التي تبلغ تكلفته نحو 268.4 مليار ريال، وذلك ضمن مشاركتها في برنامج التحول الوطني بهدف إعادة هيكلة الوظيفة العامة وتحسين الأداء الحكومي بشكل عام وتأسيس مبدأ الشفافية.
وتشتمل مشاركة الوزارة على مبادرات وأهداف متعددة من بينها رفع نسبة النساء في الوظائف العليا والمتمثلة بالمرتبة 11 وما فوق، نحو 4 أضعاف وذلك من 1.27 % حاليا إلى 5 % في 2020، والتي تمثل نصف المعيار الإقليمي البالغ 10 %».
أما الأهداف فهي تتمثل في مجموعة من الارتباطات أهمها:
أولا: تحسين ثقافة العمل الحكومي
• الارتباط بـ 2030
• تمكين المرأة واستثمار طاقاتها.
• تعزيز التفاعل بين الأجهزة العامة والمواطنين.
السطر الأخير:
توظيف المرأة فرصة لتخفيف الحمل على الرجل.

نقلاً عن "عكاظ"

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.