.
.
.
.

إستفتِ قلبك:

آمنة إبراهيم

نشر في: آخر تحديث:

الكثير منا حين يمر بموقف يصعب أن يتخذ فيه قراراً وليس لديه رؤيا محددة حيال مامر به من مواقف فهو إما يلجأ لقريب أو صديق لإستشارته وربما يكون هذا القريب أو الصديق صاحب نظرة سلبية أو نظرة تشاؤمية للمشكلة وليس مؤهل لأخذ إستشارة منه فقد تكون سبب لخراب بيوت أو هدمها.

أنا لست ممن يؤيد إتخاذ القرارات مباشرة حين حدوث المشكلة ..

بل على المرء التروي وأن يُهدىءِ من غضبه قبل أن يُقدم على أي حل أو إستشارة..

ولا مانع من إستشارة ذو الإختصاص والمقربين ولكن يجب أن نضع بالحسبان أنه ليس بالضرورة كل حل يقدم لنا يكون صالح للإستهلاك الأدمي ويمكن تطبيقه.

فكل شخص له أجواء وطقوس وبيئة تختلف عن محيط وبيئة مقدم الإستشارة.

بالضبط مثل الثوب اللذي يرتديه الإنسان فهو حيك له خصيصاً بمقاساته وتفاصيله والوانه التي قد لاتتناسب مع شخص آخر.

وكما قال تعالى( بل الإنسان على نفسه بصيرة ) أي أن الإنسان هو نففسه قادر على حل مشاكلة بنفسه وهو أعلم وأبصر بشخصيته وصبره وكيف يتعامل مع ما مر به بحسب طبيعته وما ترتاح له النفس من رأي ومشورة.

والأهم أن يكون مطابق لشريعتنا وديننا فأمر المؤمن كله خير سواء ما مر به من مسرات أو مضرات وإبتلاء لحكمة ما.

فالأفضل حين هدوء العاصفة أن يضع الإنسان مايراه مناسب من حلول وحتى لو كان من ضمن الحلول ممن قدموا له إستشارات ويتخذ الأقرب والأنسب له بعد أن يستفتي قلبه ولو أفتوه..

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.