يا وزارة الداخلية.. أسماؤنا باللغة الإنجليزية.. مشكلة!

عبد الوهاب الفايز
عبد الوهاب الفايز
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
دقيقتان للقراءة

بعد نجاحها وتميزها في خدماتها الإلكترونية وتحولها إلى مرجع وطني، من الخدمات التي نتمنى أن تبادر لها وزارة الداخلية خدمة (توحيد كتابة الأسماء باللغة الإنجليزية). في هذا الجانب لدينا مشكلة كبيرة ويعاني منها البعض منا، بالذات في السفر للخارج، والاشكالية الأساسية في الجوازات، فهناك حالات لعائلة واحدة تجد اسم الأب أو العائلة في الجواز تختلف كتابته عن جوازات الأبناء، وهذه قد توجد حالة اشتباه وتدقيق في المطارات.

أيضا الكثير منا يخطئ في تعبئة الوثائق لخدمات يطلبها، وأكثر الأخطاء الشائعة عدم كتابة الأسماء والأماكن باللغة الإنجليزية بصورة موحدة. ويضاف إلى ذلك الأخطاء المتكررة في كتابة العناوين بالذات عنوان المنزل. ربما هذه الاشكالية الأخيرة بدأت تتراجع مع ارتفاع خدمات البريد السعودي وايجاد خدمات بريد المنازل وارتفاع طلب الوجبات وغيرها إلى المنزل، فهذه الحاجة جعلت الناس تلجأ إلى العناوين الرسمية الصادرة من البريد.

وزارة الداخلية، ربما عبر وكالة الوزارة للأحوال المدنية، تعمل على ايجاد (دليل وطني) يوحّد كتابة الأسماء باللغة الإنجليزية، وقد يتم هذا عبر مشروع يجمع وزارات الداخلية والتعليم والشؤون البلدية والقروية بحيث يلتقي المختصون باللغات والشؤون الأمنية والبلدية وغيرهم لإنتاج دليل موحد للأسماء والأعلام.

مثل هذا المشروع إذا تحقق واستمر تطويره وتوسيعه فانه سيكون مفيدا على المستوى العالمي، فلا يوجد مرجع موحد لكتابة الأسماء العربية باللغة الإنجليزية، وربما يتوسع المشروع ليشمل اللغات الحية الأساسية في العالم. انه مشروع مميزاته وفوائده عديدة ووجوده إضافة مهمة لبلادنا.

ما يهمنا بشكل سريع هو المكاسب السريعة التي تخدم الناس وتضعنا في البداية الجادة لتطوير ورفع كفاءة الوثائق والهويات الوطنية حتى تيسر التعاملات للناس بالذات في الخارج ولا تضعهم عرضة للشكوك والاشتباه الأمني بسبب عدم ضبط وتجويد كتابة الأسماء والأمكنة.

في السنوات الأخيرة ومع ارتفاع حالات سرقة واختراق بطاقات الائتمان أصبح الكثير من المحلات في العالم يطلب وثيقة إثبات. رخصة القيادة التي كتبت الأسماء باللغة الإنجليزية أصبحت الوثيقة التي خدمتنا، وبالطبع استفاد منها الرجال، أما النساء فالأغلبية تضطر لحمل الجواز رغم المخاطر التي قد تترتب على فقده أو تلفه.

وربما هذا يقودنا إلى السؤال حول إمكانية إصدار بطاقة وطنية للاستخدام في السفر ويكون مدونا فيها المعلومات الضرورية التي عادة تطلب لإثبات الهوية وتسهيل التعامل. هل هذا ممكن أم هناك عوائق فنية أو نظامية لا نعرفها، أم أن لا أحد فكر في هذا الموضوع أو اعتقد انه مصدر معاناة للناس؟.

*نقلاً عن "اليوم"

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.
انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.