.
.
.
.

الجبير يلخص أزمة الحوثيين في دقائق

نشر في: آخر تحديث:

في دقائق معدودة، لخص وزير الخارجية السعودي، عادل الجبير، أزمة اليمن التي خلقها الانقلابيون الحوثيون الذين لا يمثلون سوى ما يقارب 50 ألف شخص في بلد عدد سكانه يقارب الـ 26 مليون شخص.

وفي مؤتمر صحافي عقده مع نظيره الأميركي جون كيري في جدة، قال الجبير إن "الأمر برمته بدأ حين تظاهر الشعب اليمني ضد الرئيس اليمني المخلوع علي عبدالله صالح، مطالباً بالتغيير. حينها عملت دول مجلس التعاون الخليجي ومن ضمنها السعودية من أجل التوصل إلى مساومة معينة بغية تفادي سفك الدماء، وهي ما عرفت بالمبادرة الخليجية.

وأوضح: "هدفت تلك المبادرة إلى تحقيق التغيير من حكومة صالح إلى هادي، كحكومة انتقالية، وتم تأسيس الحوار الوطني في المدن فيما بين اليمنيين، وقام الحوار الوطني بعمل مذهل في ما يخص حقوق اليمنيين والهيكلة الحكومية ونوع الدستور الذي يرغبون به، ثم بدأوا بكتابة الدستور، ولكن ماذا حصل بعد ذلك؟ تساءل الجبير.

انقلاب الحوثيين واحتلال العاصمة

وتابع قائلاً: "تحرك الحوثيون من صعدة إلى عمران، ثم من عمران ليحتلوا صنعاء بالقوة، وليس عبر صناديق الاقتراع، بل بالقوة ومن خلال رمي الناس بالرصاص، وقتلهم وأخذهم رهائن، وبعد ذلك اضطرت الحكومة للفرار إلى تعز وعدن، واستمر تحرك الحوثيين لاحتلال كل البلاد. وبعدها قاموا بمحاصرة المقر الرئاسي في عدن، وربما أرادوا قتل الرئيس الشرعي لليمن. عندها طلب الرئيس اليمني المساعدة تحت البند 51 من ميثاق الأمم المتحدة، فاستجابت المملكة إلى جانب تحالف دول مؤلف من 10 بلدان، وذلك من أجل حماية اليمن من الاستيلاء عليه من قبل ميليشيات متطرفة حليفة لإيران".

وأضاف: "كنا نواجه ميليشيات متطرفة استولت على الحكومة ونهبت البنك المركزي، كما أنهم كانوا مسلحين بصواريخ باليستية نشروها على الحدود، الأمر الذي مثل تهديدا مباشرا على السعودية". وقال: "لقد شاهدنا نشر الصواريخ الباليستية على حدودنا، وقمنا بالاستجابة بدافع الضرورة وتحت سلطة قرار مجلس الأمن، بالدفاع عن اليمن وعن أنفسنا وحدودنا".

كما أكد أنه ليس للسعودية أية مصالح في اليمن، كما ليس لديها مطالب، إنما الهدف الوحيد التوصل إلى الاستقرار والسلام.

أما عن الذي أنجز، فلخصه الوزير بتحرير العديد من المناطق اليمنية، وتقليل التهديدات على الحدود، وضمان عدم سقوط اليمن في براثن حزب الله وإيران.