شاهد ماذا قال والد عيد اليحيى في رسالة للشباب السعودي؟
وثّق الدكتور عيد اليحيى معد ومقدم برنامج على خطى العرب تجربة والده في العمل الصناعي بيده عبر مقطع فيديو وصل مداه 15 دقيقة بثه من خلال "العربية نت" في تجربة استمرت 60 عاما من العمل بيده في ورشة بسيطة تنقّل بها ما بين الرياض والقصيم.
حمد اليحيى، الثمانيني الذي عمل قبل نحو 60 عاما بيده في ورشة صغيرة للتصنيع في الرياض، صنّع الآلات الزراعية عبر اختراعها من تفكيره وتصميمه حسب احتياج سوق العمل آنذاك.
"اليحيى" لم يتوقف في صناعة الآلات الزراعية فحسب بل عمد لصناعات مختلفة من بينها مخترعات قام بتصنيعها بنفسه لم تجد دعما في ذلك الوقت
وأشار اليحيى إلى أنه عمد إلى اختراع ماكينة تعمل بالبخار قبل نحو 52 عاما لكنه لم يكملها بسبب ضعف الإمكانات المادية. كما أنه عمد على تطوير طائرة الهليكوبتر بإضافات تساعد الطائرة على الثبات والتحكم الكامل ويحتفظ اليحيى في ورشته الصغيرة ببعض أجزاء تلك القطع.
وكان اليحيى الذي تحدث مع ابنه الدكتور عيد عن العمل بيده وبركة هذا العمل وعدم انتظار الوظيفة الروتينية الخالية من الإبداع والابتكار كانت مصدر سعادته رغم عدم ثرائه من هذا العمل.
ويبين اليحيى للشباب عدم انتظار الوظيفة بل التكسب عبر طرق العمل الحلال والتي يرى أن من أفضلها العمل باليد وكسب الرزق والقوت من تلك الأعمال.
وأضاف اليحيى سوق العمل لدينا مغرٍ وهناك العديد من الأعمال التي لم يلتفت لها الشباب السعودي وهي تدر دخلا كما أن العامل الأجنبي يدفع المبالغ من أجل الدخول لهذا البلد ليبدأ في تلك الأعمال ويحقق ملايين الريالات منها.
وأضاف أن غالبية العمالة التي تدخل لهذا الوطن تدربت هنا وتعلمت وبرعت في مجالات متعددة لم يلتفت لها الشباب بزعم عدم التمكن منها.
وقال اليحيى في مجمل حديثه: "الميدان أفضل معلم فهو من يصقل المواهب وينميها لتبرع وتحقق مكاسبها من خلال تلك الأعمال".
وأضاف: "لا يوجد أفضل من كون الشاب مديرا على نفسه مقيما لمنتجه ورقيبا بنفس الوقت لا أن يتحكم بك صاحب عمل أو وظيفة روتينية تستجدي مديرك الترقية والزيادة المالية بل إن العمل باليد يحقق لك ذلك كله وبالصبر ومجاهدة النفس يحقق الشاب كل ما يتمناه".
-
أيام أفريقية.. عيد اليحيى يقترب من فهود "سرنغيتي"
يكسر فريق "العربية" السُّكون في المحمية الأكبر على وجه الكرة الأرضية ...
الأخيرة -
كيف قفز عيد اليحيى من بركان متفجّر؟
رحلة اكتشاف أفريقيا بعيون وقلب وعقل عربي، ما زالت تشق طريقها إلى حيث التحدي أكبر ...
الأخيرة -
أيام أفريقية.. العربية تكسر حكر المستشرقين في القارة
عيد اليحيى يمسك الخيط بين الجزيرة العربية وزنجبار
ثقافة وفن