باكستان: "جاستا" الأميركي يستهدف سيادة الدول
دانت باكستان الخطوة التي أقدم عليها الكونغرس الأميركي بإقرار "قانون العدالة ضد رعاة الإرهاب"، المعروف اختصاراً بـ"جاستا"، بعد تجاهل الفيتو الرئاسي الخاص بالرئيس الأميركي باراك أوباما ضد إقرار القانون.
وقالت وزارة الخارجية الباكستانية في بيان، اليوم الأربعاء، إن الحكومة الباكستانية "تنظر بقلق لرفض الكونغرس الأميركي الفيتو الرئاسي ضد قانون "جاستا" الذي يستهدف سيادة الدول".
يذكر أن عدة دول في أوروبا والشرق الأوسط قد أبدت القلق تجاه القانون المثير للجدل، والذي يسمح لضحايا هجمات الحادي عشر من سبتمبر بمقاضاة الحكومات التي يتبع لها منفذو الاعتداءات.
وكان رئيس الوزراء الباكستاني نواز شريف، قد أكد خلال الجمعية العامة للأمم المتحدة أن الإرهاب ظاهرة عالمية، وعلى المجتمع الدولي أن يتعامل عن طريق تكامل وتنسيق الجهود. كما شدد على أن إقرار أي قانون لمكافحة الإرهاب لا يجب أن يستهدف دولاً بعينها.
وكان مجلس الوزراء السعودي أعلن في بيان له الاثنين أن اعتماد قانون "جاستا" في الولايات المتحدة الأميركية يشكل مصدر قلق كبيرا للمجتمع الدولي، ويضعف الحصانة السيادية للدول بما فيها أميركا.
وقد توالت ردود الأفعال العالمية الرافضة لهذا للقانون، والتي وصفته بالمخالف لمبدأ المساواة بين الدول، في حين أكد آخرون أنه سيتسبب في ثورة قانونية في القانون الدولي، وجاء رد الفعل الأقوى من الخارجية الروسية.
-
شاهد مرايا.. جائحة جاستا
توالت ردود الأفعال العربية والدولية المنددة بإقرار قانون العدالة ضد رعاة الإرهاب، ...
السعودية -
الرئاسة التركية: نقف مع الرياض في معارضة قانون "جاستا"
قال المتحدث باسم الرئيس التركي إن أنقرة تساند السعودية في معارضتها لقانون ...
السعودية -
السودان: جاستا يستهدف سيادة الدول ويُدخل العالم في فوضى
حذّرت الرئاسة السودانية من مخاطر قانون "العدالة ضد رعاة الإرهاب" المعروف ...
العرب والعالم -
السعودية: اعتماد "جاستا" يضعف الحصانة السيادية للدول
أعلن مجلس الوزراء السعودي في بيان له الاثنين، أن اعتماد قانون جاستا في الولايات ...
السعودية -
حزب بوتفليقة يستنكر "جاستا" ويتضامن مع السعودية
أعلن حزب الأغلبية في الجزائر، "جبهة التحرير الوطني" وقوفه بجنب المملكة ...
المغرب العربي -
هذه هي ردود الأفعال الدولية على "جاستا"
أثار إقرار الكونغرس الأميركي لقانون "العدالة ضد رعاة الأعمال الإرهابية" ...
العرب والعالم