.
.
.
.

عبث الترفيه

سعد الدوسري

نشر في: آخر تحديث:

جميل ما أكده رئيس الهيئة العامة للترفيه أحمد الخطيب، من أن هناك حديقةً ترفيهية ذات مواصفات عالمية ستشهدها المملكة بعد أربع سنوات، وأنها ستنافس كبريات الحدائق في العالم وستكون الأولى من نوعها في المنطقة، وأنه جرى تحديد المواقع لها، وسيتاح للشركات الصغيرة والمتوسطة المشاركة فيها، وأن شركة «سيكس فلاقز» ستكون واحدة من الشركات العالمية التي ستباشر فعلاً العمل بهذا المشروع، بعد أن تم الاتفاق رسمياً معها.

ما هو الجميل في هذا الأمر؟!

الجميل هو أننا سننفتح للتجارب العالمية، التي قطعت شوطاً طويلاً في مجال الترفيه، وحصدت درجات عالية من رضا الجمهور، سواءً من داخل الدولة أو من خارجها. لقد استنفدت تجارب الترفيه المحلية أغراضها، وذلك بعد أن أتحنا لكل الفئات ممارسة عبثهم الترفيهي علينا. حان الوقت لنعطي الخبز للخباز، وأن نمنح مواطنينا ترفيهاً يليق بهم ويليق بعقولهم، خاصة أنهم صاروا على اطلاع كامل وشامل بكل البرامج الترفيهية، ابتداءً بالإمارات وقطر، مروراً بالصين واليابان وماليزيا، وانتهاءً بأوربا وأمريكا.

إن الروزنامة الترفيهية التي أقرتها هيئة الترفيه، التي بدأت الأسبوع الماضي بعروض لفرقة «اي لومينيت» الأمريكية، خطوةٌ في الطريق الصحيح، وعلى أحمد الخطيب أن يفي بوعوده التي صرح بها، أثناء إعلان هذه الروزنامة، وأن يخلق الوظائف الحقيقية للشباب والشابات، وأن يجعلهم في المواقع القيادية.

*نقلاً عن "الجزيرة"

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.