.
.
.
.

مكة المكرمة على الخرائط

عبدالله عمر خياط

نشر في: آخر تحديث:

. بعد مرور شهرين أو تكاد سعدت بعودة أخي الكريم صاحب المعالي الدكتور سهيل حسن قاضي من رحلته التي قضاها في تركيا لزيارة المكتبات والاطلاع على ما فيها من مخطوطات كتبت باللغة العربية، ومع ذلك لم يتوفق أحد لطباعتها.

ويقول معالي الدكتور سهيل: «ليس في تركيا وحدها كتب مخطوطة، فهناك الكثير من المكتبات في شتى الأقطار الإسلامية والعربية بها من المؤلفات التي كتبها مؤلفوها في القرون والأعوام الخوالي ولا تزال حتى الآن مخطوطة بقلم، أو ريشة قلم كاتبها».

وكعادة معالي الدكتور سهيل قاضي عند عودته من حيث معارض الكتب، أو من رحلة خاصة للخارج يتفضل بإهدائي بما هو مميز من الكتب.. وقد كانت هديته من بعد العودة بسلامة الله قاعدة لكتاب الله الكريم من الخشب بتصميم غاية في الروعة، و«أطلس» – وهو أطلس بالمعنى الصحيح – لما اشتمل عليه من خرائط وصور ومناظر لقلب مكة الذي يتوسطه مشروع توسعة المسجد الحرام، وعنوانه:

أطلس

خرائط مكة المكرمة

وفيما جاء بالمقدمة التي كتبها معالي مدير جامعة أم القرى قوله:

«انطلاقاً من رسالة جامعة أم القرى في المساهمة الفاعلة في البحث العلمي وخدمة المجتمع، اضطلعت الجامعة من ضمن مهامها العلمية المختلفة بالسعي الحثيث نحو استقطاب وإجراء البحوث والدراسات عن مكة المكرمة. ويُعد (أطلس خرائط مكة المكرمة) أحد الأعمال المميزة في هذا السياق، لما اشتمل عليه من رسوم وخرائط تمثل فترة زمنية طويلة، بلغت ذروتها خلال العهد السعودي الزاهر.

وإننا إذ نقدم هذا الأطلس القيم باللغتين العربية والإنجليزية عن هذه البقعة الطاهرة، فإننا نطمح أن يخلق مزيداً من الحراك البحثي في هذا المجال، ومن ثم إخراج مزيد من الأعمال العلمية التوثيقية عن هذه البقعة المقدسة باللغة العربية وغيرها من اللغات الحية الأخرى في أشكال ومجالات عدة، ونوجه دعوة مفتوحة لمؤلفي كل الأعمال المتميزة عن مكة المكرمة لتقديمها للجامعة لنشرها، تمشياً مع أهداف ورسالة الجامعة نحو هذه البقعة المقدسة التي تحتضن جامعة أم القرى، وتحظى برعاية فائقة من حكومة خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين».

والواقع أن هذا الأطلس من أفضل ما صدر عن مكة المكرمة لما احتواه من صور وأشكال من الرسوم القديمة.

تحية مقرونة بالشكر لمعالي الدكتور سهيل قاضي على إهدائه الكريم.

السطر الأخير:

خير الهدايا الكتب

* نقلا عن "عكاظ"

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.