.
.
.
.

قصة أصغر شهيد في الحد الجنوبي

نشر في: آخر تحديث:

تصدرت قصة الرضيع فيصل، وهو أصغر شهيد في الحد الجنوبي حيث يبلغ من العمر ثلاثة أشهر فقط، واجهة فعالية "السعودية أمننا وطننا عزنا" في المنطقة الشرقية، حيث تم استعراض جرائم الحوثيين وقصص الجنود الأبطال الذين ضحوا بأنفسهم فداء لوطنهم.

وشارك في الفعالية أبناء الشهداء الذين وقفوا على مسرح الفعالية متفاخرين بإنجازات أبائهم، ومرتدين الملابس العسكرية، طامحين في المشاركة أيضاً للدفاع عن بلاد الحرمين. وركزت الهيئة العامة للرياضة، ممثلة في الإدارة العامة للنشاطات الشبابية، على التوعية بالطرق التي يتم فيها الدفاع عن البلاد لا سيما في وسائل التواصل الاجتماعي.

مدير عام الأنشطة الشبابية محمد السويلم أكد لـ"العربية.نت" أن "قصص الجنود الأبطال نفتخر بها جميعا، ولذلك حرصنا على نشر الإنجازات وسط أماكن التجمعات العائلية". وأضاف السويلم أن الجهات الحكومية المشاركة بالأركان التوعوية قدمت مجموعة من المعلومات القيمة حيث تم دمج التعليم بالترفيه لإيصال الرسالة بأبسط صورة في حين تختتم الفعالية اليوم الجمعة بالظهران.

وبيّن قائد البرنامج أحمد الصايم أن جامعة الملك فيصل قدمت معرضا متنقلا لأبطال عاصفة الحزم بالصور، كما شاركت الجهات الأمنية والدفاع المدني والجمارك بأجهزتها وأساليبها المتطورة لحماية البلاد، واستمتع الصغار بالرسم والمسابقات التشجيعية على مسرح غطاه اللون الأخضر.

وأكد الصايم أن قصة الطفل فيصل ال مريح، أصغر الشهداء، جذبت الزوار. وذكّر بان الطفل استشهد مع والدته بعد تعرض منزله بنجران لقذيفة قادمة من الأراضي اليمنية.

وقد قدم الشاب يوسف القرينيس تفاصيل دقيقة عن بعض الجنود المرابطين تخفى على المجتمع وتوضح الصعوبات التي يعانونها لبسط الأمن في الوطن.