نوفمبر للسعوديين.. "الكشته" قادمة فاستعدوا

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
دقيقتان للقراءة

بعد موسم صيف ملتهب وصلت درجة الحرارة فيه إلى 50 درجة مئوية، يستعد السعوديون بشكل عام لشهر نوفمبر من خلال التخطيط "للكشته"، إذ تجبر طبيعة البلاد الحارة الجميع على استغلال الأوقات الباردة في التنزه بالبراري المنتشرة على أطراف المدن والمحافظات.

لا تكاد تخلو طلعة برية من ضوء ينير الظلام ويرفع من درجة الحرارة الباردة، فيما تكمن رمزية النار في اجتماع "الكشاته" (أصدقاء أو أقرباء) حولها وتبادل الشجون والأحاديث الشيقة.

ينقسم الناس في موسم الكشتات إلى قسمين، القسم الأول هو المتنزه العادي الذي يبحث عن أقرب مكان للتنزه وتغيير الجو والاستمتاع بالأجواء الباردة والمعتدلة في أوقات الصباح، وغالباً ما تكون "عدة الطلعة" عبارة عن أدوات الطبخ الأساسية فقط.

والقسم الثاني، متنزه شقردي "وهو مصطلح يطلق على قاصدي البر"، باستمرار يستعد بكل ما أوتي من طاقة و"مال" لاستقبال الجو البارد والتخطيط الجيد لما سيفعله في الشتاء، فيستغل ذلك بالسفر من أجل "الكشته" والبعد الكلي عن أماكن تنزهات الناس، ليقضي أوقاتاً طويلة، ويستمتع بهوايته وباستخدام سيارته التي تحمل سكنه وقوت أيامه التي سيقضيها بعيداً عن كل شيء، برفقة مجموعة من الأصدقاء أو حتى وحيداً.

تقليعات شقردية

يستخدم "الشقردي" غالباً سيارةً خاصة بالكشته، فهو لا يستخدم سيارته الخاصة للبر، أما "سيارة الكشته" فهي مجال واسع للإبداع لدى الشقردي، فقد تحتوي السيارة على جلسة مهيأة، وعشرات الأدراج لأدوات الطبخ والسجادات، وقد تحتوي أيضاً على مظلة تحجب الشمس، ومصباح ينير ظلام الصحراء.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.