.
.
.
.

20 ألف دولار لمن يدلي بمعلومات عن المبتعث المقتول

نشر في: آخر تحديث:

20 ألف دولار هي قيمة المكافأة التي رصدها سكان مدينة مينومونين لمن يدلي بمعلومات تقود إلى اعتقال وإدانة الرجل الذي قتل الطالب السعودي حسين النهدي، إثر مقتله على يد شخص مجهول.

ويعتزم سكان مينومونين مساعدة الشرطة المحلية في عملها في البحث عن قاتل النهدي برصدها مكافأة مالية قدرت بـ15 ألف دولار لمن يدلي بأي معلومات قد تقود للكشف عن الجريمة، فيما دعم مجلس العلاقات الأميركية الإسلامية في مينيسوتا المكافأة بـ5 آلاف دولار أخرى، ليصبح العدد الإجمالي للمكافأة 20 ألف دولار، وفق صحيفة "نيويورك تايمز".

وبادر عدد من الطلاب السعوديين والأميركيين بنشر وتعليق مئات من المنشورات تعلن عن هذه المكافأة داخل المدينة.

يذكر أن حالة من الذهول والصدمة سيطرت على الشارع الأميركي، خاصة في مدينة مينومونين، حيث استغرب طلاب الجامعة وسكانها استهداف الطالب السعودي المحبوب من طرف كل من يعرفه، خصوصاً في الوسط الطلابي، فيما طالب القنصلية السعودية في واشنطن بتنفيذ أشد العقوبات على الجاني.

وكانت كاميرات أمنية مزروعة في شارع مزدحم بجانب مطعم بيتزا تصور لحظة مقتل حسين النهدي الذي لم يكن وحيداً قبل ساعة من مقتله، فالمغدور كان برفقة أصدقاء له بأحد مقاهي ذلك الشارع. وقالت الشرطة إن شهود عيان كانوا في المنطقة عند وقوع الجريمة. من جهته، قال قائد قسم الشرطة للعمليات المحلية في ويسكونسن، تود سوارتز: "ما زلنا في سير التحقيق".

كيف عاش النهدي في مينوموني؟

وكان النهدي شاباً محبوباً في جامعته، رغم عام ونصف العام قضاها فيها فقط. زيون جوزمان، أحد زملاء السكن مع النهدي، قال لـ"واشنطن بوست": "لم ألتق أحداً لم يحب النهدي، له كاريزما تجعلك تقع في حبه على الفور".

وأوضح زيون أن النهدي كان يعرف القليل من الإنجليزية عند وصوله، لكنه تعلم الانغماس سريعاً في الثقافة الأميركية. كان دائم السؤال وسريع التعلم، حتى إنه زار عائلات زملاء السكن في ويسكونسن وتساءل عن سر شعبية الجبنة البيضاء. أما في مينوموني، كانت الضحكة لا تغادر وجه النهدي. يعانق الجميع، ويعد وجبات الطعام السعودية لجميع زملائه.

هذا ويشكل السعوديون، النسبة الأكبر من الطلاب في جامعة ويسكنسن - ستاوت.