«سعوديون في أميركا».. المنظمة الفاخرة

محمد المسعودي
محمد المسعودي
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
3 دقائق للقراءة

من العام 2008م، ثلاثة سعوديين في أميركا كانت همتهم عالية لتقديم صور مشرقة عن وطنهم، شغفهم بحب أن يكونوا قدوة في تطوير العمل التطوعي المنظم، قادهم وبعلاقة متينة من الطالب إلى الطالب، لم يدخروا جهدهم ساعين لتجسيد تجاربهم وخبراتهم عبر العديد من السبل والوسائل والخدمات الأكاديمية التطوعية.

قصة هذا العمل المنهجيّ الفاخر خرج من رحم فكرٍ أسسه شاكر علي، غادة الغنيم، ومشعل العنزي، بهوية مختلفة ومبدأ مبكر؛ أسسوا فيه منظمة "سعوديون في أميركا"، فشقت طريقها بخدمات أكاديمية واجتماعية وإعلامية للسعوديين في أميركا حتى صنعت "ماركة" لامعة وأنموذجاً عالميا في مجال المنظمات التطوعية الطلابية العربية الدولية، يميزها المشاركة الطلابية الواسعة معززةً معاني الإخاء والانتماء معاً.

يعبر الرئيس التنفيذي للمنظمة المهندس غسان جمل عن عطاء المنظمة وبفخر سامق: "منذ تأسيسها فقد أذكت روح الوطنية والعون المحمود؛ تم البدء بإنشاء قاعدة بيانات ضخمة تضم دليلاً شاملاً متكاملا لخبرات الأعضاء الشخصية وخبرات من حولهم لتقدم خدماتها لسد احتياج السعوديين القادمين لأميركا بمختلف الأعداد والأسباب، فكانت هذه القاعدة الحل لمشكلة ندرة المعلومات وشح المصادر، ولمساعدة الطلاب وزوار أميركا من تفادي الوقوع في أخطاء داخلها أو ما يسبق القدوم إليها، من تسهيل البحث عن المعلومات وتوفير الوقت والجهد، فكانت الفكرة حجر الأساس لبناء هذا الصرح التطوعي معتمداً على رؤية واضحة وخطى ثابتة جعل من المنظمة شرف المصدر المعلوماتي السعودي الأول في أميركا، حينما وضعت الطلاب تحديداً نصب عينيها، وركزت تقديم المساعدة لهم ومساندتهم لتطوير مهاراتهم، وتوفير مصادر للتعلم ومشاركته معهم عن طريق روابط إلكترونية، أو مواقع مهمة أكاديمياً وإعلامياً واجتماعياً".

ويتلقف مدير العلاقات العامة المهندس عبدالله الغفيص الخالدي جمال حلمهم: "يتكون فريق (سعوديون في أميركا) من قرابة المئة عضو بين مبتعثات ومبتعثين أو خريجين سابقين من أميركا، بالإضافة إلى ما يقارب ٦٥٠ مندوبة ومندوبا موزعين على مختلف الولايات الأميركية يجيبون عن اسئلة واستفسارات الطلاب وما يتعلق ببيئة الابتعاث ويقدمون النصائح القيمة ويرشدون السائح والزائر والنقل الإعلامي لإنجازات الطلاب وقصص نجاحهم وتغطية الفعاليات والأنشطة والمناسبات المختلفة عبر حساباتها الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي والتي يتابعها مئات الآلاف، والجميل المعروف عن المنظمة هو مفردة "شكرا لك" عند الإبداع والإخفاق معاً!".

وها هي "سعوديون في أميركا" تكبر وتنضج ويتسع أفقها، وتدخل عامها التاسع بعد صدى واسع تلقته مؤخراً في احتفالات ذكراها الثامنة، ومن عطائها وإليها، نفخر أن "نكتبها" جمالاً وزهوّاً كمشروع "وطنيّ" حافل بأنهر من عطاء مواطنة شباب الوطن وهمته ومستقبله وتمثيله المشرّف، اجتمعت الأفكار فيه مع حسن الإدارة وإنسانية الهدف؛ فأبرزت توعيةً عصريّة "فاخرة" جمعت بين التقنية والإنسانيّة وشراكة أنيقة في دول الابتعاث، تحسّس القائمون عليها وأعضاؤها الرسالة، لامسوها وعادت بهم إلى مناص الأماني وتحقيقها للوصول إلى خارطة "الابتعاث" المجيد، وحلمٌ هناك يمتد بهم إلى تشريف وتحقيق طموحات وتطلعات دين وقيادة ووطن.

* نقلا عن "الرياض"

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.
انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.