سفير فرنسي سابق في الرياض: فخور بوسام الملك عبد العزيز

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
3 دقائق للقراءة

قلد سفير خادم الحرمين الشريفين لدى جمهورية فرنسا، الدكتور خالد بن محمد العنقري، السفير الفرنسي السابق لدى المملكة، بيرتران بيزانسنو، وسام الملك عبد العزيز من الدرجة الأولى، وهو وسام رفيع يُمنح بأمر ملكي تقديراً لمن يؤدي خدمات كبرى للدولة أو لإحدى مؤسساتها أو يقوم بخدمات ذات قيمة معنوية هامة.

وقال العنقري، في كلمته أمام حشد من السياسيين والدبلوماسيين الفرنسيين وهيئات ومنظمات عربية وأجنبية الذين حضروا التتويج، إن "الفترة التي قضاها السفير بيزاسنو في المملكة العربية السعودية كانت كافية لتشكيل خبرة متنوعة وعميقة في الشأن السعودي. فقد تعرف على خصائص المجتمع السعودي وثقافته. كما شهد جهود المملكة في حربها الفكرية والمالية والأمنية على الإرهاب، وإسهامها الجاد في حماية السلم العالمي، وتعاونها مع الجمهورية الفرنسية في كشف مخططات الإرهابيين التي تستهدف دولاً صديقة من ضمنها فرنسا".

من جانبه، شكر بيزانسنو السعودية على تقديم الوسام الذي جاء بناءً على أمر خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، قائلاً: "إنني ممتن لهذه اللفتة الجميلة، وهو أفضل عربون للجهود التي قدمت من أجل بلدينا ومن أجل توطيد الشراكة الاستراتيجية بين المملكة وفرنسا". وشكر خادم الحرمين الشريفين وكذلك الأمير محمد بن نايف، ولي العهد ووزير الداخلية، والأمير محمد بن سلمان، ولي ولي العهد ووزير الدفاع، ووزير الخارجية، عادل الجبير.

كما استذكر في كلمته مقام خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز، رحمه الله، والأمير سعود الفيصل، رحمه الله، موضحاً أنهما شخصيتان استثنائيتان تسنى له شرف التعرف والعمل معهما.

وقال بيزانسنو لـ"العربية.نت": "أنا سعيد بهذا الوسام، وأعتبره اعترافاً من قبل الأصدقاء السعوديين بالأهمية التي يولونها للعلاقة مع فرنسا، وللتقدير الذي يكنونه للسياسة الفرنسية في المنطقة. فترة عملي في السعودية خلال 9 أعوام كانت استثنائية وأحتفظ بذكريات لا تنسى عن شعب طيب ومضياف وبصداقات ستستمر من أجل تقديم المشورة لديمومة هذه العلاقة الاستراتيجية". وأضاف: "أشارك زوجتي هذا الوسام لأنها كانت معي على الدوام في رسم هذه العلاقة الطيبة والمميزة بين شعبينا. أنا ممتن لحكومة المملكة وللشعب السعودي على كرم الضيافة التي حظينا بها طيلة فترة إقامتي أنا وأسرتي".

السفير السعودي ووزيرة الخارجية الفرنسية السابقة ميشيل أليو ماري والسفير الفرنسي
السفير السعودي ووزيرة الخارجية الفرنسية السابقة ميشيل أليو ماري والسفير الفرنسي

وتربط فرنسا والمملكة شراكة استراتيجية فعلية تتسم اليوم بزخم جديد. فمنذ اللقاء الأول الذي جمع الملك فيصل والجنرال ديغول عام 1967، تمر هذه العلاقات أولاً عبر اتصالات شخصية على أعلى المستويات. ولا يزال هذا التقليد قوياً، حيث قام الرئيس الفرنسي، فرانسوا هولاند، بأربع زيارات إلى المملكة منذ انتخابه.

وكان هولاند ضيف شرف قمة مجلس التعاون لدول الخليج العربية في 5 أيار/مايو، ما يدل على الدور الجوهري الذي تلعبه فرنسا. وقد أبرزت هذه الزيارة تعزيزاً جديداً للشراكة الاستراتيجية في القطاعات السياسية، والدفاع والأمن ومكافحة الإرهاب والتعليم العالي والثقافة والاقتصاد والاستثمار.

جانب من الحضور
جانب من الحضور
انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.