.
.
.
.

رفقاً بطالبي الابتعاث يا وزارة التعليم

سعيد السريحي

نشر في: آخر تحديث:

كان على وزارة التعليم أن تكون أكثر تفهما لقلق المتقدمين والمتقدمات لبرنامج الابتعاث وأكثر صبرا على تعجلهم في السؤال وإلحاحهم في الطلب واستفسارهم عما يمكن أن يحول بينهم وبين تحقيق رغبتهم في الالتحاق ببرنامج الابتعاث، كان على وزارة التعليم أن تكون أكثر لطفا معهم فهي تعرف أنهم يعلقون مستقبلهم على هذه الفرصة التي كانت سهلة ومتاحة للدفعات التي سبقتهم في برنامج الابتعاث، كما يعلقون عليها مستقبلهم على هذه الفرصة التي لم تعد فرصة للدراسة فحسب بل فرصة لوظيفة يضمنونها قبل ابتعاثهم كذلك، وإذا كان ذلك كذلك فلا تثريب عليهم ولا لوم لهم إن سألوا وألحوا في السؤال واستفسروا وطالبوا بالتوضيح.

كان على وزارة التعليم أن تتهيأ لأسئلتهم إن سألوا عن سبب تأخر الإجابة عن رغباتهم لا أن تطلب منهم التعهد بعدم السؤال عن تأخر الطلبات، كما كان عليها أن تحمل لهم إجابات مقنعة إذا رفضت طلباتهم خاصة إذا كانت تلك الطلبات قد راعت الشروط لا أن تلزمهم بالتزام الصمت والانسحاب بهدوء إذا حرموا من فرصة الابتعاث التي علقوا عليها آمالهم وربطوا بها مستقبلهم.

المتقدمون لبرنامج الابتعاث يعرفون أن قبول طلباتهم لا يعني قبولهم في البرنامج ولا ضمان حصولهم على البعثة غير أن من حقهم أن تتفهم الوزارة قلقهم ومن واجب الوزارة أن تجيب عن تساؤلاتهم ومن غير الإنساني ولا المقبول أن تواجههم الوزارة بتعهدات تشمل «عدم المطالبة بأسباب التأخر أو عدم الترشح».

*نقلا عن "عكاظ"

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.