.
.
.
.

الخارجية السعودية ترد على ملاحظات عن قنصليتها باسطنبول

نشر في: آخر تحديث:

أكد مدير الإدارة الإعلامية بوزارة الخارجية السعودية السفير، أسامة بن أحمد نقلي، أن الاهتمام بشؤون المواطنين ورعاية مصالحهم أحد أهم مسؤوليات بعثات المملكة في الخارج.

وأضاف السفير نقلي أنه من هذا المنطلق؛ فإن وزارة الخارجية تتعامل مع أي ملاحظات باهتمام بالغ، بما في ذلك الملاحظات الخاصة حول القنصلية في اسطنبول، بعد الحادث الإرهابي الأليم الذي وقع في مطعم رينا، والذي ذهب ضحيته عدد من الأبرياء، من بينهم ضحايا ومصابون من المواطنين.

وأردف نقلي أن الوزارة تتحقق من هذه الملاحظات بكافة تفاصيلها، مؤكداً أنه إذا ما ثبت وجود أي قصور فإنه يتم التعامل معه بكل جدية ومسؤولية، وفق أنظمة وقوانين الدولة.

وأوضح مدير الإدارة الإعلامية أنه كان هناك تواصل مباشر بين لجنة الطوارئ بالوزارة والقنصلية في اسطنبول وقت الحادث، حيث تواجد ممثل القنصلية في موقع الحادث الساعة 3 صباحاً، ونظراً لجسامة الحادث وضخامة عدد الضحايا والمصابين من المواطنين؛ فقد تم تشكيل عدة فرق من القنصلية لزيارة المستشفيات والمشرحة والمراكز الأمنية، للتعرف على الضحايا والاطمئنان على سلامة المصابين وتلمس احتياجاتهم وتقديم المساعدة لهم.

ذكر أنه حسب الإجراءات الأمنية المتبعة في مثل هذه الأمور، فقد قامت السلطات الأمنية باصطحاب عدد من الناجين المتواجدين في موقع الحادث من كافة الجنسيات، بما في ذلك بعض المواطنين، إلى المراكز الأمنية لأخذ إفاداتهم ومشاهداتهم، وقد تواجد ممثل القنصلية بالمركز الأمني في وقت مبكر من فجر يوم الحادث، والتقى بهم بعد انتهاء أخذ إفاداتهم ومشاهداتهم.

ولفت السفير إلى أن القنصلية تلقت أكثر من 700 اتصال يوم الحادث من عدد من أسر الضحايا والمصابين، بالإضافة لاتصالات المواطنين المتواجدين في اسطنبول.

وأكد السفير نقلي أنه تم بحمد الله تعالى نقل جثامين الضحايا - تغمدهم الله بواسع رحمته - إلى المملكة بشكل سريع، ويجري حالياً متابعة حالات المصابين بشكل وثيق، إضافة إلى الرعاية الطبية التي يحتاجون إليها سواء في تركيا، أو نقل من تسمح حالتهم إلى المملكة، كما تم حصر وتحريز ممتلكات المتوفين؛ وإنهاء التزاماتهم المالية في تركيا".