.
.
.
.

آخر التغريدات لبعض ضحايا هجوم اسطنبول

نشر في: آخر تحديث:

لا تزال آخر تدوينات ضحايا حادثة اسطنبول محل اهتمام الناشطين على وسائل التواصل الاجتماعي، حيث إن أكثر تغريداتهم في "تويتر" كانت عبارة عن ردود أو تعليق على مجالات تهمهم.

فكانت آخر تغريدة كتبتها المحامية شهد سمان، يوم 29 ديسمبر لـ "مارك توين": "البعض يصدق الكذبة إذا كانت من شخص يحبه والبعض يكذب الحقيقة إذا كانت من إنسان يكرهه، وهنا تطغى العواطف على الحقيقة".

وكانت لها تغريدة مؤثرة جاء فيها "سامحني يا رب حينما أسجد لك وفكري منشغل بغيرك"، وقد انهالت التعليقات على هذه التغريدة بالدعاء لها بالمغفرة والرحمة.

فيما كانت آخر تغريدة عملت لها "رتويت" بنفس اليوم لحساب صوت المبتعث وكانت: "لن تحدث تلك اللحظة المثالية التي تنتظرها في حياتك بأن تكون شيئا "عظيما" إلا إذا.."، فيما ظهرت اليوم حسابات جديدة تحت عنوان "صدقة جارية عن شهد سمان".

أما حساب لبنى غزنوي فكانت آخر تغريداتها فيه: "اليوم لأول مرة في حياتي أشوف السماء بها ثلج، كنت مبسوطة مثل الأطفال الصغار، فقدت إحساسي لحظتها بكل شيء بما فيها البرد اللي صقع يدي وقدمي ووجهي"، وزادت: "واحدة من أمنياتي في الحياة تحققت، شكراً ما أبغي أشوف ثلج ثاني للأبد". وتلك التغريدة كانت في يوم مقتلها عند الثالثة فجراً. في حين شهد حساب لبنى غزنوي حذف لتغريداتها الأخيرة، وتحديث جديد بصورة العرض التي تحولت لشاشة سوداء مكتوب فيها البقاء لله".

ولم يعثر على حسابات أخرى لضحايا آخرين في تويتر تخص على سبيل المثال بسمة التيماني، التي وصل جثمانها ليلة الأربعاء، وصلى عليها عصر اليوم في جامع الملك خالد في أم الحمام، وكذلك "نورة البدراوي"، التي أشاد من يعرفها بزميلاتها واحترامها لزملائها بالعمل.