14 سبباً تجعل الطالب السعودي فريسة سهلة للمدرس الخصوصي

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
دقيقتان للقراءة

مع قرب اختبارات منتصف العام الدراسي، بدأت الأسر السعودية برحلة البحث عن مدرسين خصوصيين لأبنائها حتى يساعدوهم على فهم بعض المواد الدراسية. لكن لماذا يلجأ السعوديون إلى المدرس الخصوصي؟.

مدير إدارة تصميم برامج الأنشطة الطلابية بوزارة التعليم، عضو هيئة التدريس المتعاون بكلية الإعلام والاتصال في جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، الدكتور محمد العبدالكريم، أوضح لـ"العربية.نت" أن هناك 14 سبباً تؤدي إلى توجه الطلاب للمدرس الخصوصي، وهي:

أولاً: تعذُر قابلية التركيز لدى بعض الطلاب في أجواء الدروس الجماعية، وتشتت انتباههم بالتفكير خارج نطاق الدرس أو بالمُشغلات الصفية أثناء الدروس، مما يُضعف استيعابهم للمحتوى التعليمي.

ثانياً: ضعف قدرة بعض الطلاب على التفاعل مع المعلم والزملاء أثناء عرض الدروس، بسبب الخجل أو التململ.

ثالثاً: وجود نوع من صعوبات التعلم لدى بعض الطلاب في مواد دراسية معينة، وحاجتهم لخطة تعليم فردية لا توفرها المدرسة، فيلجأ الوالدان إلى تقوية تحصيل أبنائهم من خلال الدروس الخصوصية.

رابعاً: ضعف كفاءة بعض معلمي المدرسة في تقديم المادة الدراسية وشرحها بما يتناسب مع القدرات التحصيلية لدى جميع طلاب الصف، وقلة مهاراتهم في تيسير عمليات التعلم.

خامساً: التساهل المُتعمد من بعض المعلمين داخل المدرسة في بذل الجهد وتحقيق الجدارة الصفية في عرض المحتوى التعليمي، بغرض زيادة حاجة بعض الطلاب لهم في تقديم دروس خصوصية خارج أوقات المدرسة، لزيادة دخلهم المالي.

سادساً: اعتماد بعض الطلاب على الدروس الخصوصية المنزلية في سن مبكر، يجعلهم غير جادين نسبياً ويُهملون في تلقي المعلومات داخل الصف.

سابعاً: عدم توفر التعليم الكافي أو التخصصي لدى الوالدين، ليتمكنا من متابعة ومساعدة الأبناء دراسياً في المنزل.

ثامناً: انشغال الوالدين عن مشاركة أبنائهم في الدراسة المنزلية، مما يجعلهم يقصدون المدرس الخصوصي للقيام بهذا الدور.

تاسعاً: أخذ مسألة وجود المدرس الخصوصي للأبناء، كنوع من التقليد أو الرفاهية والتباهي به لدى بعض المجتمعات والأسر.

عاشراً: ضمان حصول الطالب على درجات عالية - غير مُستحقَّة - في المادة الدراسية عندما يتلقى الدروس الخصوصية من نفس معلم المادة في المدرسة.

إحدى عشر: كثرة أعداد الطلاب داخل حجرة الدراسة تُضعِف من قابلية الاستيعاب والفهم لدى بعض الطلاب، فالمعلم أحياناً لا يُمكنه تلبية احتياجات جميع طلابه داخل الصف.

اثنا عشر: صعوبة وكثافة المحتوى التعليمي في بعض المقررات الدراسية.

ثلاثة عشر: تغيّب الطلاب عن المدرسة بصورة مُلفتة.

أربعة عشر: ضعف قابلية التعلم في المدرسة بسبب ظروف نفسية أو أسرية لدى بعض الطلاب.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.