.
.
.
.

هكذا نجت "عميدة نزيلات" سجن جازان من القصاص

نشر في: آخر تحديث:

قبيل ساعات من موعد التنفيذ الذي كان مقرراً صباح اليوم الأربعاء بالساحة العامة المجاورة لمصلى العيد في مدينة جازان، نجت مواطنة سعودية من سيف القصاص بعد أن تنازل أولياء الدم مساء الثلاثاء عن المطالبة بالقصاص.

ووفقاً لرئيس لجنة رعاية السجناء والمفرج عنهم وأسرهم "تراحم"، علي بن موسى زعلة، فإن السيدة (ج - الحكمي)، تعد عميدة النزيلات بالسجن العام، حيث أمضت 14 عاماً خلف القضبان، لإدانتها بالتسبب في إزهاق روح طفل بإحدى القرى التابعة لمركز وادي جازان، وصدور قرار شرعي من قضاة المحكمة العامة بالقصاص المؤجل لحين بلوغ القصر من الورثة سن الرشد، وتم تأييده من محكمة الاستئناف والمصادقة عليه من الهيئة الدائمة بمجلس القضاء الأعلى.

وأشار إلى أن القضية شهدت على مدى السنوات الماضية محاولات متكررة لإصلاح ذات البين، ومساعي حميدة لتهدئة الخواطر وتقريب وجهات النظر حتى نجحت جهود اللحظات الأخيرة من قبل عدد من فاعلي الخير، منهم بعض القيادات الأمنية في إقناع وكيل الورثة "شقيق القتيل"، بالموافقة على عتق رقبتها لوجه الله، لتتجدد آمالها في الحياة، معلنة ندمها الشديد على ما بدر منها وشكرها وامتنانها لأسرة المجني عليه على مبادرتها الكريمة بالعفو عنها، ودعواتها بالأجر والثواب لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وأمير منطقة جازان الأمير محمد بن ناصر بن عبدالعزيز، على شفاعتهما، ولكل من سعى في تفريج كربتها وعتق رقبتها.