.
.
.
.

سعوديون ..!!

إبراهيم علي نسيب

نشر في: آخر تحديث:

• اليوم لم تعد الحكاية مواطنة وشعارات فقط، اليوم اختلف الوضع وأصبحت الحكاية خدمة وتقييم، وكلنا يذهب ويبحث عن الخدمة الجيّدة والموظف الذي يُقدِّمها بالطريقة المثالية، ومع الشركة التي تنتقي موظفيها القادرين على إسعاد عملائهم، ومع الشركة التي تعتني بموظفيها وتهتم بهم ليمنحوها النمو والحضارة والرقي والنجاح، وقد لاحظتُ من خلال التعامل المباشر مع موظفين سعوديين كانوا معي في قمة الذوق والانضباط، وفرحتُ جدًا بالتطور المذهل الذي عايشته مع أُناس تدرَّبوا على خدمة عملائهم، ومثل هؤلاء عَرفوا قيمة العميل، وتعلَّموا كيف يكسبونه، ومثل هؤلاء تحتار معهم، كيف تُقيِّمهم، وكيف تمنحهم بعض ما يستحقونه نظير الخدمة الرائعة، بالطبع الحديث عن هذا الأمر يهم كل المجتمع، وكل الذين يُشكِّكون في قدرات أبنائنا وبناتنا على النجاح، والحقيقة أُبشِّركم أننا بخير..!!!

• بالأمس كان اتصالي بالهاتف المصرفي لبنك الراجحي والابن عبدالرحمن، هذا الرجل الذي لم يتسنَ لي معرفة اسمه بالكامل، لأنني كنتُ منشغلاً جدًا مع روعته، وكيف كان يُقدِّم نفسه لعملائه بطريقة جدًا راقية، وأسلوب حضاري، خاصَّةً حين كان يُقدِّم لي الخدمة، وكله يُحاول أن يتلمَّس كل ما أحتاجه، وكنتُ في ذهولي أُحاول أن أسأل نفسي لأرى كيف استطاع هذا البنك أن يضع مثل هذا الرجل في المكان المناسب، وكيف درَّبه، وكيف أهَّله ليكون عند حسن ظن العملاء به، ومثل هؤلاء هم أبناؤنا وكذلك بناتنا، والفارق (هو) في رعاية الموظفين وفي تدريبهم والعناية بهم بالطبع، مثل هذا يا تُرى ماذا يستحق من التقييم؟؟ بالتأكيد هو الأجمل والأرقى لأنه بكل أمانة صورة مضيئة لوطن نريده يكون هو الأجمل في الكون..!!!

• (خاتمة الهمزة).. على كل الشركات والمؤسسات أن تختار موظفيها، وأن تعتني بهم ليكونوا معها ولها الفرح والنجاح، وعكس ذلك قل على النجاح السلام..!!! وهي خاتمتي

*نقلاً عن صحيفة "المدينة"

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.