.
.
.
.

مهنة عمرها 100 عام بالسعودية.. ما هي؟

نشر في: آخر تحديث:

عرفت السعودية مهنة التناكة منذ ما يزيد عن المئة عام، وذلك مع قدوم السلع التجارية القادمة من الهند عبر البحرين، لحفظ منتجات الزيوت والدهون المختلفة طوال فترة الشحن بحراً، حيث استحسن النحاسون بقايا التنك بعد تفريغها من المواد الغذائية المعبأة داخلها، لانعدام التكلفة، وسهولة تشكيله لإنتاج مواد منزلية أخرى، مقارنة بمادة النحاس المكلفة مادياً وعملياً.محمد بن عبد الله العسيف أحد التناكين القادمين من المنطقة الشرقية، والذي ما إن تشاهد منتجات دكانه في السوق

الشعبي في المهرجان الوطني للتراث والثقافة بالجنادرية 31، حتى يجذبك الحنين للماضي، لتعدد أشكال التنك، بين مألوف وغريب، يدفعك الفضول لسؤاله عن استخداماتها وتاريخها.

والتناكة أو التنّاك اسمٌ يطلق على صانعِ عُلب التنك المستخرجة من الحديدِ الممزوجِ بالقِصدير، وجاءت امتداداً للنحّاس أو الصفّار، الذي كان يصنعُ النحاسيات ويُصفّرُها.

وأشهرُ منتجاتها لدى السعوديين هي جالونات بيع الوقود قديماً، وأدواتٌ أخرى كالمغراف والمجمرة والمنقاش والمشخال والطشت.