.
.
.
.

شاهد.."سنابيون" ينافسون وكالات السفر في السعودية

نشر في: آخر تحديث:

انتشرت ظاهرة "السنابيون السياح"، مؤخراً في السعودية لتأخذ مكانها كمنافس شرس للمعارض السياحية التي تمثل شركات السفر ومنظمي الرحلات سنوياً. هؤلاء السنابيون يستخدمون التطبيق لمشاركة متابعيهم تفاصيل رحلاتهم المختلفة، ما شكل تجارب حية، أثرت في قرارات سفر العديد من السعوديين.

وبرزت الظاهرة مع صعود نجم " #سناب_شات "، حيث شرع عدد من السعوديين المحبين للسفر، في مشاركة متابعيهم بسنابات عن كل شيء، الفنادق، والمطاعم، والأماكن التي من الممكن زيارتها، مع تعليقاتهم إيجاباً أو سلباً، مكونين بذلك ظاهرة شبابية، اكتسحت عالم السياحة والسفر واستطاعت منافسة وكالات السياحة ومنظمي الرحلات، عبر استقطابها لأعداد كبيرة من السعوديين لاسيما الشباب الذين وجدوا فيهم المستشار السياحي في ترتيب عطلاتهم ورحلاتهم.

ومع تزايد أعداد "السنابيون السُيّاح"، شرعوا في تنظيم أنفسهم ضمن مجموعات بحسب المناطق والدول ووجهات السياحة، وذلك بهدف تقديم معلومات وإرشادات أكثر احترافية من خلال تبادل خبراتهم المقدمة للمتابعين بدافع تطوعي وتوعوي، لمشاركة تجاربهم مع الآخرين، لاسيما بعد أن حقق السعوديون المرتبة الأولى عربيا من حيث استخدام سناب شات.

السبب في انتشارهم؟

أما عن سبب انتشارهم، فأوضح خالد الوسمي، عضو مؤسس في مجموعة سناب "كنوز السياحة"، أن الرغبة في توعية السياح بشكل أفضل وبطريقة مبسطة هي السبب الذي جعلهم ينشئون مجموعة "سنابيين" يمثلون دول الخليج العربية. وقال لـ"العربية.نت" إنهم يقدمون خدماتهم وخبراتهم لمتابعيهم بشكل طوعي، وذلك من خلال معلومات أو صور أو مواقع إحداثيات، فضلا عن المساهمة في حل المشاكل عبر النصائح والإرشادات.

وساهمت الظاهرة في إحجام الشباب عن الذهاب لوكالات السفر لإعداد رحلاتهم، فإرشادات #السنابيين باتت كافية لأنه يتم فيها تقديم كافة الخيارات وترتيب سفرياتهم.

وقال عادل العمودي، صاحب حساب سياحي إن الجهود الطوعية التي يقوم بها السنابيون ساهمت في توفير المال والجهد والوقت على السياح، مضيفاً أنهم ساهموا أيضا في اكتشاف مناطق ودول جديدة للسياح، عبر توفير كافة المعلومات عنها وعن منتجاتها وخدماتها.

وبلغ عدد السعوديين المستخدمين لـتطبيق "سناب شات" في 2016 نحو سبعة ملايين شخص، متصدرين بذلك القائمة العربية في استخدام سناب شات، والمركز الثاني عالمياً وفقاً لإحصائيات رسمية، في حين كان غالبية المستخدمين، من هم دون عمر 34 عاماً، وهو ما يهدد العديد من البرامج والتطبيقات الأخرى التي حظيت بعدد هائل من المستخدمين في فترة من الفترات.