.
.
.
.

عاصمة السياحة الإسلامية.. تجديد للماضي العريق

أحمد عبد القادر المهندس

نشر في: آخر تحديث:

المدينة المنورة عاصمة الدولة الإسلامية الأولى، وعاصمة السياحة الإسلامية لعام ٢٠١٧. المدينة المنورة أو طيبة الطيبة هي درة المدن الإسلامية، إليها هاجر الرسول صلى الله عليه وسلم، ومنها انطلق الإسلام في جميع أنحاء المعمورة، وفيها المسجد النبوي الشريف الذي تشد إليه الرحال بعد المسجد الحرام.

وفي مساء يوم السبت ٢١ جمادى الاولى ١٤٣٨ تم تدشين الفعاليات المصاحبة لمناسبة الاحتفال بالمدينة المنورة كعاصمة للسياحة الإسلامية ٢٠١٧. وقد تقررت إقامة المهرجانات والبرامج التي سوف تزيد من نسبة الجذب السياحي على مدار العام، بما يليق بقدسية وموقع ومكانة المدينة المنورة في قلوب المسلمين. ومن خلال هذه الفعاليات سوف يتم تشغيل برامج ومهرجانات تشمل الجولات السياحية على المواقع التاريخية.

وتضم المدينة المنورة أكثر من ٢٠٠ موقع ومعلم سياحي تشمل المباني والأماكن التاريخية والمواقع الأثرية، وخاصة الأماكن ذات الأهمية الدينية مثل المسجد النبوي الشريف، والمساجد التي كانت موجودة خلال فترة النبوة، وبعض القلاع مثل قلعة قباء، وقصر عروة بن الزبير، وبعض مواقع الجهاد الإسلامي المذكورة في السيرة النبوية مثل المساجد التاريخية والأودية والجبال مثل جبل أحد وجبل سلع وجبل ثور وغيرها كثير..

ومن المتوقع ان يكون هذا العام ٢٠١٧ بداية لتجديد الماضي الإسلامي العريق وفتح آفاق المستقبل لمزيد من تطوير المدينة المنورة في عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز -حفظه الله-.

ومن المؤمل أن تقوم القنوات المحلية بتغطية بعض فعاليات هذه المناسبة التاريخية، كما يحدث في الجنادرية مثلاً مع التركيز على السياحة الإسلامية وزيارة المساجد الإسلامية العريقة مثل مسجد قباء ومسجد القبلتين ومسجد الفتح ومسجد الفضيخ ومسجد ذو الحليفة وغيرها، مع محاولة أحياء ما أندثر من الآثار النبوية، وترميم بعض المعالم التي كانت موجودة في عهد النبوة والخلافة الراشدة مثل معالم غزوتي أحد والخندق وبئر عثمان رضي الله عنه.

أن المدينة المنورة، عاصمة السياحة الإسلامية ٢٠١٧ تستحق المزيد من الاحتفاء بها لتكون فعلاً درة للمدائن يقصدها السياح للعبادة والاستجمام والاستمتاع بما فيها من تراث إسلامي عظيم وتطور في شتى المجالات.

نقلاً عن الرياض

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.