الحسبة بين الأخلاق «والتسييس»!

تركي الدخيل
تركي الدخيل
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
1 دقيقة للقراءة

معظم الأمور التي نمارسها يومياً هي من الحسبة بالمعنى الحقيقي... رعايتك لأبنائك، وتعليمك لهم... شرح بعض ما يستغلق عليهم... التبليغ عن المخالفات في الشارع للبلدية أو الشرطة... مكافحة الغش التجاري، وملاحقة مهربي المخدرات... سحق الإرهابيين... تطوير الاقتصاد... دفع عجلة عمل الدفاع المدني... كل هذه أعمال هي من صميم الحسبة بمفهومها الأصلي!

القارئ لتاريخ هذا المفهوم كما في كتاب مايكل كوك، (الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر في الفكر الإسلامي)، يجد أن مفهوم الحسبة ضُخم «سياسياً»، حيث تحوّل مع الصراعات والفتن إلى سوط يُستخدم من أجل أغراض تخدم حزباً سياسياً معيناً، وإلا نعرف مفهوم الحسبة لدى النبي عليه الصلاة والسلام، والذي كان يُناصح الناس بشؤون منزلهم، وحقوق خدمهم ويكافح العنصرية بين الصحابة، وينهى عن الغش بالمحلات ومواقع التجارة.

الحسبة أكبر من صوت مُسيس يطمح إلى هدف سياسي لا ديني، إنها مفهوم مدني، يجب أن نفعله بالشارع، والدكان، والمدرسة، والمؤسسة!.

نقلاً عن عكاظ

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.
انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.