.
.
.
.

الملك سلمان يبحث مع سلطان بروناي التعاون الثنائي

نشر في: آخر تحديث:

عقد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود والسلطان حسن البلقيه سلطان بروناي دار السلام في قصر الاستانه نور الإيمان السبت جلسة مباحثات رسمية، جرى خلالها بحث العلاقات الثنائية بين البلدين والتعاون في مختلف المجالات.

كما أقام السلطان حسن البلقيه في قصر الاستانه مأدبة غداء تكريماً لخادم الحرمين الشريفين. وقد شارك عدد من المسؤولين السعوديين ومن بروناي في الغداء وفي جلسة المباحثات.

وصدر بيان مشترك في ختام زيارة خادم الحرمين الشريفين إلى سلطنة بروناي، جاء فيه: "عقد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وجلالة السلطان الحاج حسن البلقيه محادثات أخوية بناءة تركزت على تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين وتوسيع آفاق التعاون بينهما في المجالات كافة، وخاصة في مجال التعاون التجاري والاستثماري، بما في ذلك البحث عن الفرص الاستثمارية المشتركة بين البلدين".

وتابع البيان: "اتفق القائدان على تنشيط الاتفاقية العامة الموقعة بين البلدين التي تشمل المجالات الاقتصادية والاستثمارية والفنية والتعليمية والثقافية والشبابية والرياضية، وعلى أهمية تعزيز التعاون والتنسيق بين البلدين في المجالات السياسية والعسكرية والأمنية والشؤون الإسلامية".

وأشاد السلطان حسن البلقيه بـ"الجهود التي يبذلها خادم الحرمين الشريفين وحكومة المملكة العربية السعودية لخدمة الحرمين الشريفين وقاصديهما من حجاج ومعتمرين وزوار".

كما تبادل القائدان الآراء حول القضايا الإقليمية والدولية بما في ذلك آخر المستجدات في الشرق الأوسط ، وأكدا على أهمية التوصل إلى حل دائم وشامل وعادل للقضية الفلسطينية وفقاً لمضامين مبادرة السلام العربية وقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة.

واتفق القائدان على تنسيق المواقف في منظمة التعاون الإسلامي والأجهزة المرتبطة بها بما يخدم مصالح البلدين والشعبين الشقيقين، ومصلحة الأمة الإسلامية، كما أكدا على ضرورة نبذ التطرف ومحاربة الإرهاب بكافة أشكاله وصوره، وأياً كان مصدره.

وعبر السلطان الحاج حسن البلقيه عن خالص تقديره لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود على قيامه بهذه الزيارة التاريخية لسلطنة بروناي دار السلام.

وقام السلطان حسن البلقيه بتقليد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وسام الأسرة المالكة لعرش بروناي، أعلى وسام في السلطنة.

وكان العاهل السعودي #الملك_سلمان بن عبد العزيز، قد وصل السبت، إلى سلطنة #بروناي في إطار جولته الآسيوية التاريخية.

وكان في مقدمة مستقبلي خادم الحرمين الشريفين لدى وصوله مطار بروناي الدولي، السلطان حسن البلقيه، سلطان بروناي دار السلام.

كما كان في استقبال الملك الأمير المهتدي بالله بن السلطان حسن البلقيه ولي العهد كبير الوزراء، ووزير المالية الثاني الحاج عبد الرحمن بن الحاج إبراهيم، ووزير الشؤون الخارجية الثاني ليم جوك، ووزير الطاقة والصناعة الحاج محمد ياسين وعدد من المسؤولين في بروناي، وسفير خادم الحرمين الشريفين لدى بروناي هشام بن عبدالوهاب زرعه، وأعضاء السفارة السعودية في بروناي.

إثر ذلك توجه خادم الحرمين الشريفين يصحبه سلطان بروناي دار السلام في موكب رسمي إلى قصر الأستانة نور الإيمان وسط ترحيب شعبي، حيث اصطف طلبة المدارس للترحيب بمقدم خادم الحرمين الشريفين إلى بروناي.

وكان #خادم_الحرمين_الشريفين قد غادر اليوم إندونيسيا عقب زيارته الرسمية. وكان في وداعه في مطار حليم الدولي في #جاكرتا، عدة مسؤولين، منهم نائب رئيس جمهورية إندونيسيا الدكتور محمد يوسف كالا، ووزير الشؤون الدينية لقمان حكيم سيف الدين، ووزيرة الخارجية ريتنو مارسودي، وكبار المسؤولين الإندونيسيين.

كما كان في وداع الملك السفير السعودي في #إندونيسيا أسامة بن محمد الشعيبي، وسفراء عدد من الدول العربية لدى إندونيسيا، وأعضاء السفارة #السعودية بجاكرتا.

وقد بعث خادم الحرمين الشريفين برقية شكر للرئيس الإندونيسي جوكو ويدودو، جاء فيها: "يسعدنا ونحن نغادر بلدكم الشقيق أن نبعث لفخامتكم وللشعب الإندونيسي بالغ الشكر والتقدير على ما لقيناه والوفد المرافق أثناء زيارتنا من حسن الاستقبال وكرم الضيافة".

وتابعت الرسالة: "لقد أتاحت لنا هذه الزيارة فرصة اللقاء بفخامتكم وبحث العلاقات الثنائية وأوجه التعاون بين البلدين ومناقشة القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك انطلاقاً من حرصنا على تطوير وتنمية العلاقات بين البلدين والدفع بها إلى آفاق أرحب بما يخدم مصالحنا المشتركة، ويحقق تطلعات شعبينا الشقيقين، ويخدم الأمن والسلم الدوليين".

وكان خادم الحرمين الشريفين دعا، أمس الجمعة، خلال استقباله الرئيس الإندونيسي جوكو ويدودو وشخصيات دينية في إندونيسيا، إلى محاربة الغلو والتطرف في جميع الأديان والثقافات. وأكد الملك سلمان على أهمية العمل والتواصل والحوار بين أتباع الأديان والثقافات من أجل تعزيز مبادئ التسامح. ولفت إلى أن الأديان تسعى لحماية حقوق الإنسان وسعادته.