.
.
.
.

بماذا أوصى هذا الجندي والدته قبل استشهاده؟

نشر في: آخر تحديث:

وضع وصيته قبيل استشهاده بأيام، وكتب فيها: "لا تبكي علي يا والدتي في حال استشهدت"، وهو ما حدث بقذيفة #حوثية أصابت جسده، حيث لم تتمكن قبلها اثنتين منه، فمع كل مرة كان يصاب فيها الشهيد فيصل نافع الحربي، كان يعود مرة أخرى إلى ساحة المواجهة.

صباح الاثنين الماضي، وصل الخبر لوالدته، وكان قد أوصاها، السبت، بعدم #الاتصال به، وأنه يقوم هو بالاتصال، لكنه كان اللقاء الأخير. ففي #جازان، حارب الحربي مع رفيق سلاحه حتى استشهد، فيما أصيب رفيقه نتيجة شظايا القذيفة التي تطايرت في المكان.

طلال العبيد، ابن خال الجندي، قال لـ"العربية.نت" إن الشهيد فيصل دائماً ما تغنى بمقولة وضعها في سناب شات "نحن قوم قد حسمنا أمرنا إما على الأرض أعزاء وإلا تحت الأرض شهداء".

وقال إنه لم يكن خائفاً ولا مرتبكاً في ميدان #المعركة، بل كان مقداماً ينشد الحماس دوما وينادي بها من خلال تصويره أو مدوناته.

وكان جثمان الشهيد فيصل قد وصل لقاعدة #الظهران الجوية مساء أمس الأربعاء، ليتم نقله والصلاة عليه في مسجد الملك فهد بالخبر ودفنه في مقبرة الثقبة وسط حضور كبير من أقاربه والمسؤولين في مدينة الخبر.