.
.
.
.

أنفعهم.. واليوم الوردي

عبدالله الجميلي

نشر في: آخر تحديث:

لأنَّ مجتمعنا -ولله الحمد- أصبح مبادرًا وصانعًا للأعمال التطوُّعيَّة والخيريَّة، التي تخدم شَرائح متنوِّعة، فقد حمل الأسبوعُ الماضي الكثيرَ من البرامج والفعاليَّات منها:

(أنفعهم في جامعة المؤسِّس)

نظَّمت جامعةُ الملك عبدالعزيز بجدَّة، الثلاثاء الماضي، ملتقى لـ»التطوُّع والمسؤوليَّة الاجتماعية» بعنوان: «أُنْفَعُهم»، بالتَّزامن مع اليوم العالمي للمسؤوليَّة الاجتماعيَّة. الملتقى الذي كان هدفه «احتضان المبادرات التطوُّعيَّة الفرديَّة أو الجماعيَّة، والعمل على تطويرها، ودعمها، وتبنِّيها، وتحسين مخرجاتها»، كان شاملاً لورش العمل، والحوارات، والدورات التدريبيَّة، إضافة لمعرض مصاحب؛ (الشكر كُلُّه لجامعة المؤسِّس، وهي السَّبَّاقَةُ دائمًا في خدمة المجتمع).

(أكَاديمية المُسْلِم الجديد)

«المكتب التعاوني للدعوة والارشاد وتوعية الجاليات» بالقنفذة يُدرِّب أكثر من (40 من المسلمين الجدد) بواسطة «أكاديميَّة متخصِّصة»، (وهنا قيام الجمعيَّات الخيريَّة بتقديم برامجها من خلال أكاديميَّات، هو نَقْلة نوعيَّة في مسيرتها، ستبعدها عن العشوائيَّة، والمحاضرات، والخُطب المنبريَّة النمطيَّة إلى العمل المؤسَّسي؛ فكل التقدير لمكتب القنفذة التعاونيِّ، وكم أتمنَّى تعميم تلك التجربة بالتعاون مع الجامعات).

(مُقِيْمُون يَتبرعون)

«16 مقيمًا من جنسيات مختلفة» يتبرَّعُون بدمائهم في «الهَفوف»؛ (بادرةٌ رائعةٌ يُشكر عليها أولئك النبلاء؛ وهي تحمل بُعْدَيْن: إنسانيّ، لمساعدة من يحتاجون لقطرات من دماء، واجتماعيّ، فيه التأكيد على ترابط مكوِّنات مجتمعنا «المواطنين والمقيمين»).

(اليوم الوَرْدِي)

«جمعيَّة زهرة لسرطان الثّدي» بمنطقة الأحساء، أقَامت «فعاليَّة اليوم الوَردِي»؛ للتَّوعية بخطورة مرض السرطان، وأهميَّة الرياضة في مكافحته، وقد اشتملت الفعاليَّة النسائيَّة التي أقيمت داخل ملعب رياضي على: (ماراثون للسيِّدات، وآخر للأطفال، وكذا سباق للدراجات، إضافة إلى برامج ومطبوعات تثقيفيَّة). شكرًا للجمعيَّة على تلك الخطوة التي خرجت عن المألوف والتقليدي، ولعلَّ الجمعيَّات الأخرى تُفِيد منها.

(شُكرًا للبِلاد والكهرباء)

إذا كانت هناك أصواتٌ تنتقد كُبْرَيَات البنوك والشركات لعدم اهتمامها ببرامج المسؤوليَّة الاجتماعيَّة، فإنَّ مِن العدالة والإنصاف الإشادة بمن يُقَدّم منها، ويَبذل في هذا الميدان؛ ولذا فهذا شكر لـ»بنك البلاد» لدعمه جمعيَّة المكفوفين الخيريَّة بالمدينة المنورة، بأجهزة طبيَّة وتعلّميَّة، والشكر للشركة السعوديَّة للكهرباء، لرعايتها بعض برامج جمعيَّة البِر الخيريَّة في (مستورة، ومِغْينية)، وأصدق الأمنيات بالمزيد من العطاءات من قطاعنا الخاص إلى قطاعنا الخيري.

* نقلا عن "المدينة"

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.