.
.
.
.

"جراكل أبها" تشعل حرب تصريحات في مواقع التواصل

نشر في: آخر تحديث:

"الجراكل" هي آخر صرعات التحضيرات للاحتفال بإعلان #أبها #عاصمة_السياحة_العربية، حيث باتت #عبوات_المياه التي تعرف بـ #الجراكل تنير سماء المدينة والمنطقة وخاصة #شارع_الفن فيها.

إلا أن هذه #الزينة أشعلت حرباً على موقع "تويتر" بين مؤيد ومنتقد، فبنظر البعض لا تليق هذه الزينة بجمال أبها، ولا بكونها عاصمة للسياحة، في حين يرى طرف آخر أن ما جرى "فكرة لم تكتمل بعد" بدأ بتنفيذها مساء أمس السبت فوق ممشى #شارع_الملك_خالد #وسط_أبها الموازي لشارع الفن، حيث تم تعليق #قنينات #الماء الفارغة وزرع الإضاءة في داخلها لتمثل بعد الانتهاء من تركيبها منظراً جمالياً خلاقاً، حسب ماذكره صاحب الفكرة والمشرف عليها الفنان #محمد_اليوسي.

وأكد #الفنان التشكيلي والمصور الفوتوغرافي صاحب الفكرة، محمد #اليوسي، لـ"العربية.نت" أن الفكرة جاءته بعد أن كان مع أهله برحلة برية في أحد #منتزهات #السودة، مضيفاً: "وجدنا ما يقارب من 100 علبة #مياه فارغة في يوم واحد تركها أصحابها خلفهم، ولذلك حاولت أن أقدم رسالة للمجتمع أن مخلفاتكم يمكن الاستفادة منها وتقدمها بشكل أجمل وبكل مكان، ولذلك فكرت أن أعمل #ثريا ضوئية من خلال #تدوير هذه #المخلفات على مساحة كبيرة يقام تحتها #مهرجان لـ #إعادة_التدوير واستقطاب الجهات والأفكار الملهمة بما يخص #البيئة والتدوير".

وأضاف: "لدينا هدف جميل وكبير، ولكن بعض الناس ترفض لمجرد التهكم".

ورب ضارة نافعة، بحسب سامي، الذي نوه بأن الانتقادات لفكرته ساهمت بترويجها على مواقع التواصل الاجتماعي، قائلاً: "كنا نحاول أن ننشرها في أبها، فأصبحت اليوم أتلقى اتصالات من مصر ودول الخليج يريدون تنفيذ الفكرة لديهم، وكل ذلك بسبب الإثارة الإعلامية. وأعتقد أن هذا جاء في صالحنا".

اليوسي أوضح أن خطة العمل تقسم إلى ثلاث مراحل: "الأولى، لفت النظر. وهو ما قمنا به أمس. نحن نتقبل النقد رغم أنه كان جارحا كثيرا. لكننا نحاول أن نجيره لصالحنا. ونغير جميع الأفكار السوداء التي وصلتنا. وأدعو كل شخص صورنا من أجل الانتقاد أن يزورنا بعد اكتمال الفكرة ويصور الفكرة ويقدمها للمجتمع بطريقته".

أما الخطوة الثانية للفكرة فتكمن "في استمرارية العمل، لكن لظروف الأمطار توقفنا، والبعض يقول إن الفكرة انتهت على هذا الشكل، والصحيح أننا اشتغلنا يوم أمس لمدة ساعتين فقط وسنكمل العمل، وليس من المنصف الحكم على عمل مدته 4 أشهر من خلال أول ساعتين عمل فيه فقط"، حسب اليوسي.

والخطوة الثالثة "ستكون مع الاحتفال بأبها عاصمة #السياحة العربية في شهر يوليو/تموز المقبل، وستقام أيضا مزرعة صغيرة تبين كيف يمكن أن تنشئ مزرعة داخل منزلك، بالإضافة لمعرض فوتوغرافي بعنوان "بنت النور" لأجمل الصور الملتقطة لأبها"، حسب ما كشفه الفنان.

مستمر حتى يقولون: توقف

وأكد #اليوسي أن العمل مستمر إلا في حالة جاءه أمرٌ رسمي من الإمارة بالتوقف، لكنه شخصيا يحاول أن لا تتوقف فكرته لمجرد النقد، وإذا حدث ذلك فسوف يخرج بفكرته لمنطقة أخرى أو دولة أخرى على حد قوله، خاصة أنه لم يتلق عليها أي مردود مالي من أمانة #عسير أو جمعية #الثقافة و #الفنون، مضيفاً: "هي جهد ذاتي فقط لتوصيل الرسالة وهي أننا نستطيع أن نبدع بأقل التكاليف وبأشياء مهملة، والتي قد تكلف الدولة مبالغ كبيرة للتخلص منها".

وأضاف أن الفكرة بعد أن اكتملت لديه قدمها لجمعية الثقافة والفنون التي رحبت بها، واعتبرتها "خارج الصندوق"، ثم توجه إلى الأمانة حيث رحب بالفكرة أيضاً أمين عسير وذكر أنه سبق وأن رآها في ألمانيا وجنوب إفريقيا، فدعمته الأمانة بالموقع والمعدات الثقيلة والعمال.

واعتبر اليوسي أن "ثلاثة أرباع المنتقدين مراهقين، ولا بد أن نتحمل. هم نفسهم سيتحولون إلى داعم للفكرة بعد اكتمالها".

وطلبت "العربية.نت" من اليوسي صورة للفكرة بشكلها النهائي، إلا أنه ردّ: "أريد أن أحتفظ بحقي في الفكرة، لأنني أريد أن أنتقل بها لأماكن أخرى، وهي باختصار إقامة ثريا مقاسها 100 متر في 80 متراً، وسيتم تسجيلها رسميا في شهر سبتمبر/أيلول المقبل في موسوعة غينيتس".

وفي مقطع على موقع "يوتيوب" قام بتسجيله من موقع الحدث، أوضح اليوسي أن الفكرة جديدة ويحرص من خلالها إلى جلب أفكار جديدة لمدينة أبها، مشيراً إلى أن هذا العمل تقف وراءه مجموعة #ملهمتي وهي مجموعة تضم شباباً سعوديين مبدعين، ويهدفون من ورائها إلى إقامة فعالية تعتمد على إعادة تدوير #النفايات والمواد الاستهلاكية عديمة الفائدة. وأشار إلى أنه سيكون عملا فنيا إبداعيا بيئي بامتياز، لافتا إلى أن ما ظهر من العمل حتى الآن لا يشكل نسبة 1% من المشروع.