.
.
.
.

عسيري: نساند موقف أميركا ضد "داعش" والإرهاب وإيران

نشر في: آخر تحديث:

أعرب اللواء ركن أحمد عسيري، مستشار وزير الدفاع السعودي والمتحدث باسم قوات التحالف العربي لدعم الشرعية باليمن، عن ترحيب المملكة العربية السعودية بالاهتمام الذي توليه #الإدارة_الأميركية تجاه الشرق الأوسط، ومساندتها لأصدقاء أميركا الذين يحاربون #الإرهاب ، أمثال "داعش"، وكذلك التصدي للتدخلات الإيرانية في شؤون دول مثل #اليمن.

وكانت إدارة الرئيس الأميركي #دونالد_ترمب ، قد #التحالف_الدولي ضد #داعش.

وأضاف عسيري أن المساندة الأميركية لا غنى عنها، "حيث إننا جميعاً نواجه مخاطر عديدة تهدد الاستقرار بالمنطقة"، بحسب ما نقل عنه موقع شبكة "فوكس نيوز" الأميركية.

وقال مستشار وزير الدفاع السعودي إنه خلال #ترمب وولي ولي العهد السعودي #الأمير_محمد_بن_سلمان الذي يعتبر مهندس الإصلاحات الاقتصادية والاجتماعية والحكومية بالمملكة، أيد الرئيس الأميركي بحماس الإجراءات التي اتخذتها المملكة مؤخراً، والتي ستزيد من أهمية #الشراكة_الاستراتيجية بين البلدين. وأضاف #عسيري أن المملكة العربية السعودية من جانبها "ترحب بمساندة الولايات المتحدة الأميركية الدائمة للقوات المسلحة السعودية".

وثمن عسيري إدراك الإدارة الأميركية للخطر الإيراني الذي يهدد الاستقرار بالمنطقة، خاصة بعد #الاتفاق_النووي الذي أُبرم بين طهران ودول 5+1، بما فيها الولايات المتحدة الأميركية.

يذكر أن كلاً من وزير الدفاع الأميركي جيمس #ماتيس ورئيس الاستخبارات المركزية الأميركية "CIA" مايك #بومبيو قد وصفا #إيران بأنها "أكبر داعم للإرهاب في العالم"، بينما وصف نائب الرئيس الأميركي مايك #بنس الاتفاق النووي بأنه "اتفاق سيئ".

وأعرب عسيري عن استعداد المملكة العربية السعودية للعمل مع الولايات المتحدة الأميركية وحلفائها لتقييد #الممارسات_الإيرانية ، "مثلما عملنا على تحقيق الاستقرار في الخليج العربي منذ الحرب العالمية الثانية". وأشار إلى أن الزمن قد أثبت أن #الشراكة_الأميركية_السعودية هي علاقة استراتيجية.

وأشار عسيري إلى أن المملكة العربية السعودية شاركت بفعالية، منذ اليوم الأول لتأسيس التحالف الدولي منذ ثلاث سنوات، وذلك من خلال إرسال #المقاتلات_العسكرية لقاعدة "أنجرليك" جنوبي تركيا، للمشاركة في الحملة الدولية ضد "داعش" في سوريا، بقيادة الولايات المتحدة.

كما عملت السعودية مع #واشنطن على قطع التمويل عن "داعش" و"القاعدة"، بحسب عسيري، وذلك من خلال مشاركة المعلومات بصفة دائمة، لسد منافذ التمويل التي تتدفق من البنوك الغربية للإرهابيين في #الشرق_الأوسط.

وأضاف: "وللتأكد من أن المساهمات الخيرية لا تدعم الإرهاب، نمنع المساجد والجمعيات الخيرية في السعودية من تحويل أي أموال لخارج الدولة".

كما تتخذ السعودية خطوات صارمة لمنع خروج أي شحنات تحمل معدات عسكرية من المملكة بطريقة غير شرعية، وكذلك منع خروج الأشخاص عبر الحدود السعودية للانضمام إلى "داعش" في #العراق أو #سوريا.

كما شدد عسيري، في تصريحاته، على أن المملكة العربية السعودية تقوم بحشد العالم الإسلامي ضد #التهديد_الإرهابي للمنطقة، حيث تقود السعودية التحالف الإسلامي المكون من 41 دولة، لمساعدة تلك الدول في محاربة عنف الإرهابيين، وذلك عن طريق تدريب القوات الأمنية وتبادل المعلومات الاستخباراتية.

وقد استضافت السعودية، في مارس الماضي، أكبر #مناورات عسكرية في الشرق الأوسط، والتي ضمت 350 ألف جندي، و20 ألف دبابة، و2500 مقاتلة عسكرية من 20 دولة، وذلك لمشاركة القوات الأمنية السعودية في التدريب على العمليات ضد #الجماعات_المسلحة.

وبعيداً عن ساحات المعارك، أشار عسيري إلى أن #التحالف_الإسلامي يشجع المعلمين والعلماء وكذلك رجال الدين والساسة لإعلاء أصواتهم في مواجهة دعاة التطرف. وقد أسست السعودية مركزاً يعمل على مدار الساعة 7 أيام في الأسبوع، لتحليل مواقع #التواصل_الاجتماعي بغرض تحديد وتتبع أي أنشطة لتجنيد عناصر جديدة للتنظيمات الإرهابية.

إلا أن عسيري نوه بأن الجماعات المسلحة و #دعاة_التطرف ليسوا الخطر الوحيد، لكن الخطر الحقيقي يقبع في #إيران التي تهدد استقرار المنطقة بإجراء تجارب لصواريخ باليستية الشهر الماضي، وكذلك تدخلها في #اليمن و #لبنان و #سوريا و #العراق وشبه جزيرة #سيناء وحتى في #الدول الخليجية. وما هو أخطر، فإن إيران تشارك المعلومات حول تكنولوجيا #الصواريخ_الباليستية مع #ميليشيات_الحوثي الإرهابية في اليمن وجماعات مماثلة في دول أخرى، ما يهدد أمن المنطقة بأكملها، بحسب عسيري.

وأردف عسيري أن إيران تدعم ميليشيات الحوثي في اليمن، والتي تتشارك مع السعودية في حدود تمتد لحوالي 1100 ميل، على غرار ميليشيات #حزب_الله الإرهابية التي عملت على زعزعة استقرار لبنان. وقد استهدف الحوثيون المدن السعودية بأكثر من 40 ألف قذيفة وصاروخ، ما ترتب عليه سقوط 375 قتيلاً مدنياً على الأقل، وكذلك إغلاق أكثر من 500 مدرسة، ونزوح أكثر من 17 ألف شخص من 24 قرية.

وذكّر عسيري أنه في يناير الماضي، #مصر و #الأردن. إلا أن الممارسات العدائية والأعمال الإرهابية، والتي تشمل التدخل الإيراني في اليمن، يحتاج للرد العسكري.

وقال #مستشار_وزير_الدفاع_السعودي إنه منذ "الحرب الباردة" وصولاً إلى "الحرب على الإرهاب"، قدمت الولايات المتحدة الأميركية المساعدة للسعودية لتعزيز دفاعاتها عن طريق التدريب العسكري المشترك، وتوفير الأسلحة الدفاعية الباليستية، ما جعل #المملكة_العربية_السعودية لأن تصبح أكبر مستورد للمعدات العسكرية الأميركية.

وختم عسيري تصريحاته قائلاً: "اليوم نحن نعمل مع الولايات المتحدة الأميركية لهزيمة "داعش" و"القاعدة" والتمدد الإيراني والإرهاب المدعوم من طهران. نحن نقف جنباً إلى جنب من أجل استعادة استقرار الشرق الأوسط في عالم ينعم بالسلام والازدهار".