.
.
.
.

التحالف الإسلامي

مازن عبد الرزاق بليله

نشر في: آخر تحديث:

أعلنت السعوديَّة في شهر ديسمبر عام 2015، عن تشكيل تحالف إسلامي، يهدف إلى مكافحة الإرهاب بجميع أشكاله ومظاهره، على أن يكون مقره في العاصمة الرياض، ومنذ ذلك التاريخ لم تصدر أيَّة بيانات إيضاحيَّة عمَّن سيتولَّى قيادة التحالف الإسلامي. إلاَّ أنَّ الحكومة الباكستانيَّة أقرَّت -مؤخَّرًا- منح شهادة (عدم الاعتراض) لرئيس الأركان العامَّة السابق للجيش، الجنرال رحيل شريف، ليتولَّى قيادة التحالف الإسلامي لمحاربة الإرهاب، بناءً على طلب خطي تقدَّمت به المملكة العربيَّة السعوديَّة المشرفة على التحالف.

والخبر أعلنه وزير الدفاع الباكستاني خواجة محمد آصف، وأكَّد أنَّ المجلس الاستشاري لوزراء دفاع الدول الأعضاء في التحالف الإسلامي (39 دولة) سوف يحضر في مايو اجتماعًا لهذا الغرض، ليعلن فيه تشكيل الهيكل التنظيمي للتحالف الإسلامي.

وكان الجنرال رحيل شريف، قد زار السعوديَّة لأداء العُمرة في وقت سابق من هذا العام، وقِيل حينها إنَّه المرشَّح الأقوى لقيادة التحالف الإسىلامي، والتقى بمسؤولين سعوديين، لبحث عددٍ من الملفات المتخصِّصة، ولكن لم يصدر بيان رسمي وقتها.

بعد هذا الخبر، يترقَّب المحلِّلون السياسيون حول العالم إعلان دور التحالف في مكافحة الإرهاب، وأن يعلن الجنرال رحيل شريف الهيكل التنظيمي للتحالف، وما هو تعريف الإرهاب الذي سيُحاربه التحالف، وأنْ يوضِّح الجنرال دور الدول الأعضاء في التحالف، وكيف سيكون مستوى المشاركة؟ وهل سيكون بينه وبين حلف الناتو أي تعاون يُذكر؟

لدينا سابقًا منظمة التعاون الإسلامي، تُصدر بيانات، تؤيد وتعترض، ولكن بدون تدخل، ونتطلع أن يكون التحالف الإسلامي العسكري الجديد هو الذراع الرادعة للمنظمة العجوز.

#القيادة_نتائج_لا_تصريحات

دينار من العمل الحسن، خير من قنطار من نوايا حسنة بدون عمل

* نقلا عن "المدينة"

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.