.
.
.
.

هكذا غطى مبتعث سعودي جولة الملك سلمان الآسيوية!

نشر في: آخر تحديث:

محمد الغروي، #مبتعث #سعودي لم تشغله مهنة #التدريس عن شغفه بمهنة المتاعب، لكن ممارسته للإعلام كـ"هاوٍ" لم ترضِ فضوله، فعلّق عمله في وزارة #التعليم وطار إلى #ماليزيا لدراسة #الإعلام.

حصل الغروي هناك على الماجستير، فيما يحضر الآن للدكتوراه في الإعلام، وفي خضم الدراسة لم ينسَ أن يواصل شغفه، حيث عمل في عدة جهات إعلامية في ماليزيا حتى جاءت #الجولة_الملكية_الآسيوية فكانت فرصة الحلم بالنسبة له ليمثل #السعودية خير تمثيل.

أوضح الغروي لـ"العربية.نت" أنه أثناء إقامته في العاصمة الماليزية كوالالمبور الممتدة لأكثر من 5 سنوات بسبب الدراسة، خاض تجارب وتغطيات إعلامية في بلد يعد مقرا للمؤتمرات والمحافل الدولية، وهو ما أكسبه خبرات ومهارات، استطاع من خلالها أن يعمل بالتعاقد لصالح عدد من القنوات الأجنبية كمراسل إخباري ومعلّق على الأحداث، حيث كان الإعلامي السعودي الوحيد في الملتقيات التي تشهدها منطقة شرق آسيا بين الحين والآخر.

وأشار الغروي إلى أن تغطية جولة #الملك_سلمان في #آسيا كانت بمثابة الحلم الذي طال انتظاره، إذ كان حينها متعاقدا مع قناة إخبارية سعودية، وما إن تم تكليفه بالعمل حتى اقتطع إجازة من جامعته، ليتفرغ للتغطية التي سبقها شهر من الاستعدادات، متنقلا بين المدن الماليزية و #إندونيسيا و #اليابان و #الصين بهدف إجراء اللقاءات وإعداد التقارير، حيث تمكن الغروي من إجراء سلسلة لقاءات حصرية مع مسؤولين بارزين، من بينهم رئيس الوزراء الماليزي محمد نجيب، ووزيرة خارجية إندونيسيا رتنو مرسودي.

كما شملت تغطيات الغروي، لقاءات خاصة مع سفراء #السعودية في ماليزيا وإندونيسيا، إضافة إلى إعداد عشرات التقارير التلفزيونية التي تناولت التعاون الاقتصادي والسياسي والثقافي والعلاقات بين السعودية ودول آسيا، فضلا عن إعداد فيلم وثائقي عن دور المملكة في خدمة اللغة العربية في ارخبيل الملايو: "أثناء لقاءاتي المختلفة مع المسؤولين الآسيويين أيقنت حجم ما تكنّه الحكومات والشعوب الآسيوية من تقدير وحب واحترام للمملكة، حيث كان الكل متفائلا بالزيارة التاريخية للملك سلمان".