.
.
.
.

ماذا تفعل هذه الطائرة على طريق عام في السعودية؟

نشر في: آخر تحديث:

من يسلك طريق #الرياض_القصيم_المدينة السريع، سيجذب انتباهه وجود #طائرة من طراز #بوينغ_737، مزروعة وسط المنطقة الصحراوية، وحولها مجموعة من السيارات. هذه الطائرة لم يكن تواجدها بهذا المكان محض صدفة، بل مخطط له كما ذكر صاحبها رجل الأعمال #عبدالله_الحمزة الذي يعمل في مجال بيع المعدات الثقيلة والعقارات ومشاريع النخيل بين #الرياض و #القصيم.

حول سبب وجود المركبة، أوضح #الحمزة لـ"العربية.نت" أن اختياره للطائرة لم يكن صدفة، بل جاء بعد تفكير، مبيناً أنه "عندما امتلك سيارة فهذا أمر طبيعي مهما كانت فخامتها.. عندما أمتلك استراحة فهذا أمر عادي.. لكن عندما تمتلك طائرة بالحجم الكبير هذا فهو أمر لافت للانتباه، وله أبعاد تجارية، فالطائرة من طراز #بوينغ 737 سعتها 150 راكباً، والمكان الموجودة به الطائرة حاليا يعد مزاداً للمعدات الثقيلة، ولا بد أن يترك وجودها أثراً في نفس كل من يمر بالمكان".

بالنسبة لنقلها من المطار إلى موقع الحالي، ذكر الحمزة أنه عانى كثيراً، لذلك عمد إلى قص أجنحة الطائرة، مضيفاً: "حملناها في لوابد خاصة، وتم حمل أصل الطائرة في لوبد كبير، بالإضافة إلى كرينات للتحميل والنقل، وتم التعاون معنا من قبل الجهات بالمطار وأيضا رجال المرور".

وعن نيته تحويل الطائرة إلى مطعم، قال الحمزة: "فكرتنا ناجحة، وفيها جهدٌ شخصي وتخطيط. أما مسألة التخوف من الفشل فهو طريقة غير مجدية. ولا شك أن هناك عوامل للنجاح. فاحتضان السياحة لمشروعي من أهم العناصر، وبإذن الله لي لقاء قريب مع سلطان بن سلمان، وسأطلعه على مشروعي والدراسة له ولدي ثقة بالتعاون بيننا".

ويتوقع أن يكون المشروع جاهزاً خلال 36 شهراً، بالتعاون مع هيئة #السياحة التي من شأنها تذليل العقبات وتمهيد الطرق إليه.

وحول خطة مشروعه التي تشكل الطائرة عموده التجاري، قال: "الهدف منها تحويل مكان مساحته 100 ألف كلم إلى #قرية_سياحية، خاصة أن موقع التشليح الحالي، يعد ملتقى لمحافظات القصيم جمعيها، وهي #بريدة و #عنيزة و #البكيرية و #الرس و #المذنب، فالقادم من الجنوب من جهة الرياض أو #الشرقية لا بد أن يمر من هذه النقطة التي أصبحت ملتقى طرق".

وأضاف: "فكرتي أن يقام على هذه المساحة قرية سياحية يوجد بها متحف آثار يحكي تراث #السعودية ورموزها، كذلك إقامة منتجع صحي خيري للأطفال المعاقين وذوي الاحتياجات الخاصة، وكبار السن من الجنسين، ويكون بها بحيرة ومنتجعات ومطاعم، ومعرض للأسر المنتجة، وآخر لعالم الاتصالات والإنترنت للنساء، وجلسات على البحيرة. ونحاول أن يكون بالقرية فندق على الطراز القديم بفئة خمسة نجوم ويخدم المنطقة والمسافرين باتجاه مكة والمدينة، إضافةً إلى جلب مشروع يعود على القرية بدخل إضافي من خلال معرض للمقتنيات الغالية على شكل مزاد للسيارات الكلاسيكية القديمة".

وعن قيمة الطائرة، رفض الحمزة الإفصاح عن سعرها الحقيقي، حيث سيكون له أبعاد أخرى بحسب رأيه. وعن عملية الشراء، أشار إلى أنها تمت من المطار، وشرح أن "الطائرة لها عمر افتراضي وهي أوقفت عن الخدمة من سنوات".