.
.
.
.

من هي ابنة العوامية التي هددها الإرهابيون بالاغتيال؟

نشر في: آخر تحديث:

ابنة #العوامية التي عاشت في ظلال مزارعها وتخرجت في مدارسها لتصبح اسماً بارزاً في المجال الطبي، ولتضيف لمهنتها الكثير من خلال مناصبها التي تبوأتها في مجالها الذي تعلمت منه أن تتجرد من الأنانية والعنصرية، وأن تكون إنسانية فقط تنظر للمصلحة العامة وتقدمها على المصلحة الخاصة.

وتحدثت الدكتورة #لمياء_البراهيم لـ "العربية.نت" ، بتفاصيل مريرة عن واقع العوامية ومحاولات الإرهابيين المتكررة لثنيها وعن تعرض أخيها لمحاولة الاغتيال.

الحياد جريمة

الدكتورة البراهيم التي وضع إرهابيو العوامية اسمها على أحد جدران مسقط رأسها بجانب اسم أخيها نبيه البراهيم عضو بلدية #القطيف السابق، الذي تعرض لمحاولة #اغتيال واخترقت رصاصة الغدر جسده لولا لطف الله.

أوضحت للعربية.نت نظرتها للوطن قائلة "إن الوطن عقيدة وحياة، الوطن كرامة وأمان الوطن هو السند والعزوة"، وأضافت "الطبيعي أن يحب الإنسان وطنه ويدافع عنه ويحارب أعداءه فلست أفهم كيف يستفز أحد لحبي الطبيعي لوطني إلا بأنه يعاني من مشكلة.

بلغ السيل الزبى

مقال كتبته أغضبهم، لكن الدكتورة لمياء لم يبدأ الصراع الحقيقي معهم باستمرار إلا بعد أن تعرض شقيقها لمحاولة اغتيال" بداية موقفهم المصادم ضدي يعتبر حديثا، فرغم أني كتبت مقال منذ 3 سنوات باسم "كفى صمتاً للإرهاب ومن يبرر له" وقد تعرضت للمضايقات إثره، فقررت أن لا أقحم نفسي في السياسة وأركز على رسالتي الوطنية والإنسانية في مهنتي ومقالاتي وتربية أبنائي، وبعد ما حدث لأخي فقد بلغ السيل الزبى، وعرفت أن السكوت عن تخريب العوامية ما هو إلا تشجيع للغة العنف والإرهاب، وقررت أن أكون المتحدثة الرسمية عن بلدتنا وكانت الباعث لأن أتخذ الموقف الذي أراه واجباً مهما كان خطره علي ويتعارض مع مصالحي الشخصية وأمان أسرتي المباشرة".

تهديد وفخر

تنشط الدكتورة لمياء في تويتر لمكافحة إرهابيي الظلام في العوامية، الذين يهددونها بشكل متكرر لإيمانها بأن أرضها تستحق منها التضحية.

وتضيف:" أنا أنتمي لهذه الأرض ولتكون مسقط رأسي، تعلمت في مدارسها الحكومية المجانية حتى الثانوية أفخر بها وبكل شبر في وطننا الحبيب وأعتز بانتمائي لها حيث عرف عن أهلها الشجاعة والنخوة والكرامة وعرف عن سكانها الذكاء ومن بناتها خصوصاً التفوق الدراسي الملحوظ ليكن من أوائل المملكة دراسياً والمتميزات مهنياً في شتى المجالات". بينما تخشى الدكتورة من اختطاف مسقط رأسها "تلك نظرتي لبلدتي التي اختطفت من قبل العصابات المجرمة وسادت فيها الهمجية وشريعة الغاب والعنف، واستقطبت الخارجين عن القانون من خارج البلدة والذين يتلقون دعماً وتحريضاً خارجياً، ويرهبون أبناء وبنات العوامية الذين يرفضون فعلهم".

صوت الحق المرعب

مثل صوت مديرة إدارة التوعية في وزارة الصحة سابقاً رعباً لإرهابيي العوامية، رغم محاولاتهم كتم صوتها بتهديدها". يهددوني كون صوتي ورأيي مؤثرين وصريحين ومسؤولين وباسمي وصفتي وشهرتي ومكانتي حتى في داخل البلدة، حيث لم يعرف عني وأسرتي ومعهم زوجي إلا بمبادراتنا الخيرة، لرفع شأنها بدون أنانية والبحث عن مكاسب شخصية، فصوتي وأمثالي يرعبهم ولهذا يحاولون النبش عما يمكنهم من خلاله ابتزازي شخصيا وابتزاز من حولي وحتى الاعتداء على والديّ المسنين أو تشويه سمعتي بوصفي خائنة (لهم) وعميلة لوطني وسبب قتل أبناء البلدة رغم عدم منطقية هذه الاتهامات ".

تضليل

يحاول الإرهابيون أن يظهروا بأن صوتهم هو الأعلى في العوامية، وهم الأكثرية لكن أبناء وبنات العوامية لهم صوت آخر حسب وصفها. تقول "بالطبع يضللون الرأي العام والدليل البيانات والتصريحات التي خرجت ضدهم من أبناء البلدة وبناتها وأنا منهم "واتبعت" ومن تأذى لإبداء رأيه المعارض لتوجههم أو رفض تغريرهم أو فضحهم وابتزازهم، فواجهت #الإرهابيين ومن يتستر عليهم أو يتعاطف معهم بالمضايقات المباشرة أو النفسية أو الجسدية، والتي وصلت للاختطاف والاغتصاب وتخريب الممتلكات والاغتيالات".

لولا لطف الله

للدكتورة أخ حاول الإرهابيون قتله وتصفيته، لأنه يقف حاجزا أمام منهجهم في مسقط رأسه لكنه نجا بفضل الله. تقول عنه" أخي المهندس نبيه البراهيم وقف موقفاً شجاعاً منذ بدء العنف في العوامية، رافضاً وبوضوح شيطنة العوامية منقبل منتهجي #العنف وتعرض للمضايقات والإيذاء المباشر هو وعائلته بما فيها التعرض لأملاك والدي #عبدالمحسن_البراهيم، وآخرها محاولة اغتياله من قبل الإرهابيين وهم من العوامية نفسها بغرض #اختطافه أولاً ولما تعذر عليهم ذلك حاولوا تصفيته لولا رحمة الله كما فعلوا مع القاضي الجيراني نسأل الله له السلامة إن كان حياً والرحمة والمغفرة إن تمت تصفيته".

بالرغم من اضطرار عدد من أبناء العوامية للخروج منها، ممن استطاعوا بسبب الإرهابيين والدكتورة أحدهم، إلا أنها تتمنى لهم الهداية والكف عن إضرار أنفسهم وبلدتهم "هم بشر مثلنا وتحركهم أجنداتهم وأتمنى لهم الهداية والتراجع عن إضرار أنفسهم وبلدتنا وشعارنا من هدي القرآن (وادفع بالتي هي أحسن) ".